- بقلم…. حسين صالح ملحم…..
- ظِﻻَلُ الشَّوقِ
- ظِﻻَلُ الشَّوقِ فِي عِشْقٍ تَمُوجُ
- وَتُزهِرُ فِي مَوَاكِبِهِ المُرُوجُ
- وَمَا شَوقِي لِعَينَيهَا دَلِيلٌ
- فَنَبْضُ الشَّوقِ فِي قَلبِي مَهِيجُ
- تُعَانِدُنِي بِظُلمَتِهَا اللَّيَالِي
- وَكَمْ تَعلُو بِأَنجُمِهَا البُرُوجُ
- وَإِنْ ضَاقَتْ بِأَجفَانٍ عُيُونٌ
- فَكُلُّ الكَوْنِ يَأْسِرَهُ الضَّجِيجُ
- فَﻻَ نَامَتْ بِسَاحَاتٍ سُيُوفٌ
- وَﻻَ مَالَتْ بِأَفرَاسٍ سُرُوجُ
- أَتَرحَلُ عَنْ نَوَاظِرِهَا المَآَقِي
- كَمَا يَنأَى بِرَوضَتِهِ الأَرِيجُ
- تُبَاعِدُنَا ظُنُونُ النَّاسِ قَسرَاً
- وَتَسكُنُنَا المَوَدَّةُ وَ الوَشِيجُ
- تُعَاتِبُنِي فَتَاتِي فِي هُيَامٍ
- فَيُضنِيهَا التَّأَسِّي وَ النَّشِيجُ
- إِذَا غَابَتْ حُرُوفِي عَنْ هَوَاهَا
- فَعِشْقُ الرُّوحِ فِي حُسْنٍ بَهِيجُ
- وَكُلُّ النَّاسِ لِلأَحبَابِ مَلقَى
- وَآَيَتُهُمْ بِأَفئِدَةٍ تَعِيجُ
- يُغَافِلنَا التَّمَنِّي وَالمَنَايَا
- وَيَأْسِرُ قَلبَنَا طِفلٌ لَجُوْجُ
- فَهَلْ يَنأَى شَبَابٌ عَنْ مَشِيبٍ
- وَزَهْرْ العُمْرِ تَغمُرُهُ الثُّلُوجُ
الثلاثاء، 18 أبريل 2017
ظِﻻَلُ الشَّوقِ \\\\\ . حسين صالح ملحم
الاشتراك في:
تعليقات الرسالة (Atom)
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق