- قصيدتى الخميس 20 أبريل 2017م ضمها ديوانى الشعرى ( الورقى / الخامس ) كما تم توثيقها (الكترونيا ) ( السبت 5 مارس 2016م ) ولدينا جميع روابطها
- ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
- ( من أنتِ ) ؟ !! شعر / رفعت بروبى .
- ــــــــــــــــــــــــــــــ
- من أنت ِ لتشرب من حرفى !! وتذوق حــــلاوة اشعارى !!
- من أنتِ لترقص فى لحنى !! أو تُسْـــــكِرُ نغمة مزمارى !!
- من أنتِ لتشــــــغل لى عقلى !! تَحْتّلُ مساحة أفكــــــارى !!
- من أنتِ لأمنحهـــــا وردى ! .. أو تدخل روضة أزهارى !!
- من أنتِ لأقنـــــــع ببهاها !! كى تصبح أجمـــل أقدارى!!
- من أنتِ لتنهل من نبعــــى ! أوتشرب من من أنهــــارى !!
- من أنت لتكتم لى صـَوتِى !! وتُجَمِّــد نغمة أوتــــــــارى !!
- من أنتِ لأعشـق قِصّتهّــــــا !! من أنتِ ليذكُرها حـَوارى !!
- من أنتِ ليكتبها حرفـــــــــــى !! أو تَلِج لدوحة أشعارى !!
- من أنت ِلتعـــــزف لِى لحنِى !! وتراقِص ُ نغمة مزمارى !!
- من أنتِ لتسكن فى روضــِى !! وتشــُم روائح أزهـارى !!
- من أنتِ لِتَسْــــــبَح فى نَهرى !!..أو تعرف ساعة إبْحَارى !!
- من أنت ِ لتشِـــــغل لِى عقلى !! أو تَلِج لداخِل أفكـــارى !!!
- ماعاد حنـــــــــــــــانك يدفعنى .. كى أســـــــبح ضد التيّار ِِ
- أخطأت بعشقك غادرتـــى .. وكرهت ُ لأجلك ِ أشعـــارى !!
- ........................................
- ماعاد فراقـــــــــــــك يحرقنى .. ويصير ُ كَلسَعاتِ النار !!
- ماعدت أفكّر فى بحــرِِ .. قد أ رســل موجة إعصـــــــار ِ !!
- ماعدت أفكّر فى حــــــــب ِِ .. حطّم ـ بالفرقة ـ أسوارى !!
- ماعدت أفكّر فى أنثـــــــــى .. دَفنَت ْ ـ بغباءِِ ـ أقـــــدارى !!
- من أنت ِليطـــــــربها حرفى .. من أنتِ لتسمع أشعــــارى !!
- ...................................
- ياكَم فَصّلت ُ لها حــُللآ !! تَيجانكِ كانت أزهـــــــــــــارى !!
- وتُلِّحُ لكى تسمَع َ صَوتِــى !! أو ِشعرى أو بعض حـوارى !!
- حادثتكِ فى الفجر كثيــرآ .. غـدرَتْ فى الصبح بأفكــارى !!
- أسكَنت ُ سفينكِ فى بحرِى !! فغدوت كموجــةِ أعْصــــــار ِِ !!
- قد خنت العهد بلا سبــب ِِ .. فأشتَعلت فى جَسَدِى نَارِى !!
- ما أنتِ سوى بعض حــروف ِِ .. سَقطتْ من دفتر أشعـارى !!
- ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
الخميس، 20 أبريل 2017
من أنتِ ) ؟ !! شعر / رفعت بروبى .
الاشتراك في:
تعليقات الرسالة (Atom)
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق