- صَوْتُ النَّدِى ...
- وَعُنْفُوَانٌ الصبا
- وَإِبْدَاعُ الخَالِقِ.
- تُجَسِّدُ فِي حُورِيَّةٍ.
- عَشِقْتُهَا بِكُلِّ مَعَانِي الحُبِّ.
- وَكَانَ لَنَا مَعَهَا لِقَاءٌ.
- لَكِنَّ الخَجَلَ مِنْ لِقَائِهَا.
- حَطَّمَ أَوْصَالَي وَزَلْزَلَ كَيَانِي.
- فَقُلْتُ فِي نَفْسِي.
- أَنَّهَا هِبَةُ اللهِ إِلَيْكِ.
- فَدَعْ عَنْكَ الخَجَلَ وَالتَّجَلِّيَ.
- وَامِضِي إِلَى لِقَاءٍ مُرْتَقَبٍ.
- لَإِنْ الحُبُّ لِأَيَنْتَظِرُ.
- وَالعُمَرُ فِي سُرْعَةٍ لِأَتَنْتَهِي.
- وَاللِّقَاءُ مَوْعِدٌ قَدْ لَا يُعَوِّدُ.
- فَكَانَ اللِّقَاءَ....؟!
- أَنَّهَا ذَكَرِيٌّ مَعَ رُوحِ الأَزَلِ.
- وَصَبَاحُ كَانْ نَوَّرَهُ طَيْفُ الشَّمْسِ أَوْ صَفَاءُ العَسَلِ.
- البَدْرُ أَمَامَي وَالشَّمْسُ مِنْ وَرَائِي وَأَنَا وَاقِفٌ بَيْنَهُمْ.
- إِنَّ جَمَالَهُمْ لَنْ يَتَكَرَّرُ مِنْ ثَانِي
- لِحُسْنِهَا صَبَاحٌ وَضَّاءٌ.
- وَطَيْفٌ ظلهاسرمدي بِبَهَاءٍ.
- أَنَّهَا وَرْدَةٌ فِي حَدِيقَةِ غِنَاءٍ.
- وَاقِفَةً فِي اِنْتِظَارِ اللِّقَاءِ.
- كَأَنَّهَا غُصْنٌ أَلْبَانُ مِنْ طُولٍ.
- وَصَفَاءُ وَجْهٍ كَأَنَّهُ حَلِيبٌ صَافِي النَّقَاءِ....
- تَمَشِّي فَتَتَمَايَلُ.
- كَأَغْصَانِ أشجارأنبتت بِالرَّبِيعِ
- فَأَضْحَتْ بِنَضَارَتِهَا كَوَرْدَةٍ حَمْرَاءَ خُجُلًا....
- أَنَّهَا أَمِيرَتِي.
- فَهَلَّ مِثْلَ هَذَا الجَمَالِ الحَسَنِ.
- فِي دُنْيَا رَائِعَةٍ يَتَكَرَّرُ كَالحِلْمِ
- وَإِنَّ دُنْيَا الحِلْمِ فِيهَا المُحِبُّ
- أُصْبِحُ كَعُصْفُورٍ فِي قَفَصٍ مِنْ حَدِيدٍ....
- سَلَبَتْ مِنْهُ حُرِّيَّتُهُ....
- وَكَانَ عَيْشُهُ كَعَيْشِ العَبِيدِ.
- وَلَا حَيَاةَ لِمَنْ تُنَادِي...
- فَهَلَّ أُضْحِى الحُبُّ فِي قُلُوبِنَا.
- مُقَيَّدٌ بأصفاد مِنْ حَدِيدٍ.
- أُمٌّ أَنَّ الحُبَّ لِمَنْ تُحِبُّ.
- كغثاءالسيل وَزَبَدُ البَحْرِ
- أَوْهَامٌ لَا تَزِيدُ فِي العَطَاءِ.
- لِأَنَّهَا حَيَاةُ الشَّقَاءِ.
- لِدُنْيَا نَرَاهَا جَمِيلَةً.
- لَكِنَّهَا خَائِبَةٌ وحسيرة....
- قِصَّةُ حُبٍّ لَمْ تَكْتَمِلْ،؟!
- لِأَنَّهَا حَيَاةُ حِلْمٍ.
- لَيْسَ لَهَا فِي وَاقِعٍ الأَيَّامُ أَمَلٌ.
- .....................
- المهندس الشاعر باسم محمد
الأحد، 30 أبريل 2017
صَوْتُ النَّدِى .\\\\\ المهندس الشاعر باسم محمد
الاشتراك في:
تعليقات الرسالة (Atom)
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق