- كوتني الزّهرة الحمراء كيّا
- حبيبك من يلين إذا انزعجتا***ويصفح بالسّخاء متى أســـــــأتا
- يشاركك الخواطر والأماني***ويسرع في الجــــــواب إذا سألتا
- فتشعر أنّ عشرته ابتهاج***وأنّك في الحياة قـــــد انتـــــصرتا
- وإن أنت ابتليت وجدت روحا***تمدّ لك الدّواء متـــــــى طـــلبتا
- ومن لم تكثرت بك لا تبالي***أكنت من الحضور أم انـــصرفتا
- ////
- أتتني الضّبية الخنساء طوعا***وقالت:إنّها في الشّعر ترعـــــى
- قبلت صداقة الخنساء شوقا***وكان شروقها كالشّمــــــس طبعا
- تجاوبت المشاعر فانشرحنا***كأنّ العشق في الأحشــاء مرعى
- تعمّدت التّخفّي خلف وجه***تلحّف بالهدى فازداد وقـــــــــــعا
- وحين طلبت منها ما دهاني***وجدت جوابها قد صار لســـــعا
- ////
- رمتني بالسّـــهام على عجل***رموش قوســـــــــها سحر المقل
- وصوّبت الهوى المحموم نحوي***فحاصرني التّوقّع والخـــجل
- ظننت بأنّها من قوم عيسى***لأنّ عيـــــــــــــونها مثل الحجل
- فيا ويحي وما ارتكبت عيوني***وقد سقط الحــــــمار بما حمل
- فؤادي لم يعد قلبا مـــــــطيعا***وذهني قد أقرّ بما حـــــــــصل
- ////
- شرحت لها المظاهر والخفايا***وسقت لها السّـــــليم من النّــوايا
- حكيت لها الغرائب من حياتي***ومن شعري صنعت لها الهدايا
- ولم أعلم بأنّ أنين شعري***سيرمى في الحضيض مع القضايا
- وجدت صدودها خدش اشتياقي***وأظهر لي الدّفين من الخبايا
- فعدت إلى فؤادي مســـــتجيرا***وغادرت التّـــــوهّم في هوايا
- ////
- كوتني الزّهرة الحمراء كيّا***وبالنّظرات قد هجمـــــــــت عليّا
- تصنّعت المــــــحبّة كي أراها***بصدق الحــــبّ قد قدمت إليّـا
- وقد نسيت بأنّ الحـــبّ صدق***وليس كما رأت وهــــــما وغيّا
- ستذكرني إذا مرّ الزّمـــــــان***على أنّي عشقت الحـــبّ حيّا
- فتأسف عن سلوك كان خرقا***بناره قد كوى الأحشــــــاء كيّا
- ////
- أحبّ الصّابرات من النّـــــساء***فهنّ القادرات على العــــــطاء
- وهنّ الأمّـــــــهات بكلّ عصر***يلدن لنا المـــــــزيد من الـذّكاء
- وأكره في النّساء المومسات***لأنّ الفسق يوصف بالبــــــــــــغاء
- يمارســـــــن الدّعارة بازدراء***وداء الجنس يصــعب في الدّواء
- وهذا أخطر الأمراض فتـــــكا***وأعسرها امتثالا للشّـــــــــــفاء
- محمد الدبلي الفاطمي
الأربعاء، 12 أبريل 2017
كوتني الزّهرة الحمراء كيّا \\\\\\\ محمد الدبلي الفاطمي
الاشتراك في:
تعليقات الرسالة (Atom)
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق