الأربعاء، 12 أبريل 2017

كوتني الزّهرة الحمراء كيّا \\\\\\\ محمد الدبلي الفاطمي

  • كوتني الزّهرة الحمراء كيّا
  • حبيبك من يلين إذا انزعجتا***ويصفح بالسّخاء متى أســـــــأتا
  • يشاركك الخواطر والأماني***ويسرع في الجــــــواب إذا سألتا
  • فتشعر أنّ عشرته ابتهاج***وأنّك في الحياة قـــــد انتـــــصرتا
  • وإن أنت ابتليت وجدت روحا***تمدّ لك الدّواء متـــــــى طـــلبتا
  • ومن لم تكثرت بك لا تبالي***أكنت من الحضور أم انـــصرفتا
  • ////
  • أتتني الضّبية الخنساء طوعا***وقالت:إنّها في الشّعر ترعـــــى
  • قبلت صداقة الخنساء شوقا***وكان شروقها كالشّمــــــس طبعا
  • تجاوبت المشاعر فانشرحنا***كأنّ العشق في الأحشــاء مرعى
  • تعمّدت التّخفّي خلف وجه***تلحّف بالهدى فازداد وقـــــــــــعا
  • وحين طلبت منها ما دهاني***وجدت جوابها قد صار لســـــعا 
  • ////
  • رمتني بالسّـــهام على عجل***رموش قوســـــــــها سحر المقل
  • وصوّبت الهوى المحموم نحوي***فحاصرني التّوقّع والخـــجل
  • ظننت بأنّها من قوم عيسى***لأنّ عيـــــــــــــونها مثل الحجل
  • فيا ويحي وما ارتكبت عيوني***وقد سقط الحــــــمار بما حمل
  • فؤادي لم يعد قلبا مـــــــطيعا***وذهني قد أقرّ بما حـــــــــصل
  • ////
  • شرحت لها المظاهر والخفايا***وسقت لها السّـــــليم من النّــوايا
  • حكيت لها الغرائب من حياتي***ومن شعري صنعت لها الهدايا
  • ولم أعلم بأنّ أنين شعري***سيرمى في الحضيض مع القضايا
  • وجدت صدودها خدش اشتياقي***وأظهر لي الدّفين من الخبايا
  • فعدت إلى فؤادي مســـــتجيرا***وغادرت التّـــــوهّم في هوايا
  • ////
  • كوتني الزّهرة الحمراء كيّا***وبالنّظرات قد هجمـــــــــت عليّا
  • تصنّعت المــــــحبّة كي أراها***بصدق الحــــبّ قد قدمت إليّـا
  • وقد نسيت بأنّ الحـــبّ صدق***وليس كما رأت وهــــــما وغيّا
  • ستذكرني إذا مرّ الزّمـــــــان***على أنّي عشقت الحـــبّ حيّا
  • فتأسف عن سلوك كان خرقا***بناره قد كوى الأحشــــــاء كيّا
  • ////
  • أحبّ الصّابرات من النّـــــساء***فهنّ القادرات على العــــــطاء
  • وهنّ الأمّـــــــهات بكلّ عصر***يلدن لنا المـــــــزيد من الـذّكاء
  • وأكره في النّساء المومسات***لأنّ الفسق يوصف بالبــــــــــــغاء
  • يمارســـــــن الدّعارة بازدراء***وداء الجنس يصــعب في الدّواء
  • وهذا أخطر الأمراض فتـــــكا***وأعسرها امتثالا للشّـــــــــــفاء
  • محمد الدبلي الفاطمي

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق