السبت، 22 أبريل 2017

الفراق \\\\ محمد خالد / المغرب


  • الفراق
  • *****
  • ألَمُ الفـــــــــــــراقِ عـــذابهُ يتمدَّدُ
  • يُذْكِي لــــــــــــهيبًا حــارقًا يترمَّدُ
  • ****
  • نار الحبيب لهيبـُـــــــــها متوهِّجٌ
  • والنَّارُ لا تُطـــــــــــفَى بما يتوقَّدُ
  • ****
  • رحـــل الحبيبُ ولم يُراعِ وُعودَهُ
  • نقْضُ العـُـــــــهودِ خطيئةٌ تتجسَّدُ
  • ****
  • يشقَى الفـــــــــؤادُ بفرقةٍ وَنزيفُهُ
  • يَكْوي البُــــــــــــطيْنَ بنارهِ يتلبَّدُ
  • ****
  • بعد الرَّحيــــل على الدَّوام مكيدةٌ
  • مَـــــا في الوجــــودِ سلامَة تتأكَّدُ
  • ****
  • جَفَّــتْ قلـــــوبٌ من نسيمِ حنانِها
  • وكأنَّــــــها صخــــــرٌ به تتصلَّدُ
  • ****
  • أدْمى الجروح بهـــجره ووصاله
  • حتّى غدتْ مكْـــــــــلومةً تتضمَّدُ
  • ****
  • دَمْـــــــعٌ على كفّ الرماد بكحله
  • يَجْـــــــــــري على خدٍّ به ويُجدَّدُ
  • ****
  • شوقُ الحنينِ على الفراقِ بحرقةٍ
  • أدْمى الفؤادَ على الضُّـــلوع يُكبَّدُ
  • ****
  • حبٌّ يلامـــــــــسُهُ الوداع بِوَاهةٍ
  • بات على جنب الخــــــداع يُهجَّدُ
  • ****
  • وَلَهٌ على وجــــــــــدٍ هفَا بعذابهِ
  • والعشــــــــقُ يَكوي زاندًا يتأسَّدُ
  • ****
  • صوتُ الوداع صدًى غزا بعويله
  • قلبَ الحــــــبيبِ مبـــاغثًا يتوعَّدُ
  • ****
  • وإذا زَهَا عشـقٌ على صفحاتِكَ
  • فَــارْسمْ سبيـــــــلًا نوره يتوجَّدُ
  • ****
  • حبٌّ يُــــــــــــعانقهُ الفراقُ بأفَّةٍ
  • قَدَرٌ بـــــــــــــــشؤْمٍ أمرُه يتأكَّدُ
  • ****
  • هجْرٌ يُصـــافحهُ العتابُ بنكسةٍ
  • والحزن دبَّ بوعـــــده يترصَّدُ
  • ****
  • حلمٌ يراودُه الخــــداعُ بوحشةٍ 
  • وقنـــاعُ مكــــــــرٍ ويلُهُ يتجنَّدُ 
  • ****
  • حبلُ الغـــرامِ رباطُهُ متماسكٌ
  • لمَّا يـــــــــــــكونُ فتيلُهُ يتودَّدُ
  • ****
  • ليتَ الفــــراقَ مؤقَّتٌ كسَحابةٍ
  • تسْري محــــــــمَّلَةً ولا تتجمَّدُ
  • ****
  • تبقَى نـــــــدوبُ عتابِه وكأنَّها
  • كيُّ ولا تُمــــــــحَى وما تتبدَّدُ
  • ****
  • باتَ النُّــفور سُلـوكَهُمْ متداوَلا
  • حتى رَبَا ظُـــــــــلْمًا بهِ يتهدَّدُ
  • ****
  • أيْنَ الحلولُ وبابها عصفتْ بهِ 
  • ريحُ الفراقِ وقفلــــــها يتشدَّدُ
  • ****
  • محمد خالد / المغرب

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق