- @@ زمجرة في كبدي @@
- على غير عادتك !.
- تغتال الوقت !.
- تعبر مفرق القصر !.
- تلامس ضفائره الثكلى ..
- تمسح رسل الغيم
- عن ردهات مهجورة !.
- تعاود الذكرى ..
- تحثُ الغروب ليهرع أكثر!.
- الوقت تدفق كألف عبرة وعبرة !.
- الآه تزمجر في كبدي !.
- ببريق كشرر التنين .!
- وحكاوي تنعي في العمر مسرة ..
- تثأر من ظلمة ليل عربيد !.
- وفي الروح أليال صاخبة
- تهجرُ شغب ليل في غير مجرة..
- تتلمس شمعات عاثرة .!
- نفقت بهزيع الليل !.
- وخطوط الشمع تاريخ أجرد !.
- يلعن نمرود حدأئق بابل !.
- يرجم شيطان الإنس !.
- وخيالك يجتاز بحر المانش !.
- تواكب رتل الأمواج المارقة
- بألف ندامة وحسرة !.
- هنا وجه مشرق !.
- أطل من نافذة غربية !.
- وعيون الشرق تبدت
- حائرة تتخبط أرجواناً
- غطى عين القطر !.
- والأرض تزفر بألف مثوى ..
- الياسمين يبكي حال دمشق !.
- أستعار من الجلنار زهره !.
- ونخيل صنعاء يهوي !.
- الموت أرحم ألف مرة
- من نظرة بلقيس الحيرى ..
- الفرات يثور !.
- ينادي فلذة كبده !.
- يلملم ذاك الوجه المكسور !.
- من أمجاد. شتى !.
- والنيل يكفكف دمعاً يتشرد .!
- ينعي حدائق بابل والغوطة !.
- يرفد مأرب بحصون بالغة الدهشة!.
- فغرت فاها وتبدت بذهول!.
- تتتساءل عن قلب صلد
- كيف هشمته الحروب بعثرة
- قلب قُدَّمن الصوان !.
- وتفتتَ لألف مرة..
- مابال ذاك القصر
- قد خمد أواره ؟.
- وخفتت قناديل السهر !.
- وغدا أطلالاً مرجفة !.
- تجسد وبكل لغات العالم
- فصولاً من ملاحم شتى!.
- بانورامية هذي الأساطير !.
- أبطالها فلول همجية
- من عتاة الجن المردة..
- زينب رمانة ..
الأحد، 23 أبريل 2017
زمجرة في كبدي \\\\\ زينب رمانة
الاشتراك في:
تعليقات الرسالة (Atom)
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق