الثلاثاء، 18 أبريل 2017

هذي محاسنُ أمّتى. \\\\ . احمد الحمد المندلاوي.



  • هذي محاسنُ أمّتى..
  • شعر .. احمد الحمد المندلاوي.
  • كتبت في بغداد بمناسبة المصالحة الوطنية (1):
  • أرضُ السَّوادِ على ثَراها تلعَبُ 
  • سـارا هُنا وهناكَ تَلهُو زينَبُ


  • نَسْرينُ قـد وقفَتْ بظلِّ نخيلِها 
  • وكَأنَّـها بينَ الخمائـلِ رَبرَبُ

  • عمـرٌ وبكرٌ في مناكبِ أرضِــنا 
  • وعليُّـنا فـوقَ المنابـرِ ِيَخْطُبُ

  • عُثمانُ يتلو مصحفاً في دارِنا 
  • وعلى الرّصافةِ ضيغَمٌ لاِ يَتعَبُ

  • هذي محاسِنُ أمَّتي فِي وحْـدةٍ 
  • لما رأتْها الشَّمسُ كادَتْ تُحْجَبُ

  • لما رأتْها الشَّمسُ طاهرةَ اللُّمى 
  • شمّـاءَ،عانقَها الحشا والمَنْكِبُ

  • منْذ الخليقةِ والوئــامُ يَسـودُنا 
  • تسري الظّعونُ بنا فعزَّ المَركَبُ

  • لا العرقُ يفصلُ إصرَها يومـاً ولا 
  • قد غاضَ أغوارَ المودةِ مَذهَبُ

  • منْ بصرَةِ الفيحاءِ حتى شمالِـنا 
  • قـد انتهلْـنا منبعــــاً لا ينضَبُ

  • قلبٌ ترعرعَ فِي الإخاءِ مسـالماً 
  • فَـتراهُ فِي شتّى المرابـعِ يَلْعَبُ

  • ماذا يريدُ الأرذلونَ بمكرِهِـمْ 
  • تلكَ السِّهامُ الى حَشاهُمْ أوجَبُ

  • خابَتْ ظنونُ المعتدينَ و إنَّـنا 
  • رغمَ الطِّرادِ خيولُـنا لا تَنْصَبُ

  • نبقى كطودٍ فِي العراقِ بعزةٍ 
  • كالأُسدِ فيِ آجامِـها لا تُغْضَبُ

  • هذي هويَّــــــةُ شعبنا فِـي وحـدةٍ 
  • هـلْ يـا ترى إنِّي بهذا مُذنِبُ

  • مَن رامَ وصلَ مودتِي أهلاً بِـــهِ 
  • بـلْ مرحباً والبيتُ كلُّهُ مَرْحَبُ

  • أمَّا الذي فِي قلبِـهِ نكـــدٌ على 
  • هـذا الصَّفا لا شـكَّ إنَّه مُتْعَبُ

  • يا أيُّـها السَّاعي الى إيذائِـنا 
  • خابَتْ مساعيكَ وخابَ المَكْسَبُ

  • إنا سَنَحيا فِي ثنـايـــــا أُمَّــةٍ 
  • مـن رهبِها كيدُ العِدى يَتَذَبْذَبُ

  • الله جلَّ جلالُـه أهدى لـَنــــــا 
  • أرضَ السَّواد فمـا لَكَ مُتَعَصِّبُ

  • فيها جنانُ الخلـدِ فيها روحُنا 
  • وتراثُـنا قبـلَ الحضارةِ كَوكَبُ

  • لُـمِّ الشراكَ فلا النَّعيمَ وراءَهُ 
  • إنْ ردّتَ عِـزّاً في الأخوةِ تَرْغَبُ

  • شعر / احمد الحمد المندلاوي
  • بغداد/2005م 
  • ******* ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
  • 1- ألقيت في مهرجان شعري دعماً للمصالحة الوطنية في دار ثقافة الأطفال ببغداد عام 20055م.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق