- هذي محاسنُ أمّتى..
- شعر .. احمد الحمد المندلاوي.
- كتبت في بغداد بمناسبة المصالحة الوطنية (1):
- أرضُ السَّوادِ على ثَراها تلعَبُ
- سـارا هُنا وهناكَ تَلهُو زينَبُ
- نَسْرينُ قـد وقفَتْ بظلِّ نخيلِها
- وكَأنَّـها بينَ الخمائـلِ رَبرَبُ
- عمـرٌ وبكرٌ في مناكبِ أرضِــنا
- وعليُّـنا فـوقَ المنابـرِ ِيَخْطُبُ
- عُثمانُ يتلو مصحفاً في دارِنا
- وعلى الرّصافةِ ضيغَمٌ لاِ يَتعَبُ
- هذي محاسِنُ أمَّتي فِي وحْـدةٍ
- لما رأتْها الشَّمسُ كادَتْ تُحْجَبُ
- لما رأتْها الشَّمسُ طاهرةَ اللُّمى
- شمّـاءَ،عانقَها الحشا والمَنْكِبُ
- منْذ الخليقةِ والوئــامُ يَسـودُنا
- تسري الظّعونُ بنا فعزَّ المَركَبُ
- لا العرقُ يفصلُ إصرَها يومـاً ولا
- قد غاضَ أغوارَ المودةِ مَذهَبُ
- منْ بصرَةِ الفيحاءِ حتى شمالِـنا
- قـد انتهلْـنا منبعــــاً لا ينضَبُ
- قلبٌ ترعرعَ فِي الإخاءِ مسـالماً
- فَـتراهُ فِي شتّى المرابـعِ يَلْعَبُ
- ماذا يريدُ الأرذلونَ بمكرِهِـمْ
- تلكَ السِّهامُ الى حَشاهُمْ أوجَبُ
- خابَتْ ظنونُ المعتدينَ و إنَّـنا
- رغمَ الطِّرادِ خيولُـنا لا تَنْصَبُ
- نبقى كطودٍ فِي العراقِ بعزةٍ
- كالأُسدِ فيِ آجامِـها لا تُغْضَبُ
- هذي هويَّــــــةُ شعبنا فِـي وحـدةٍ
- هـلْ يـا ترى إنِّي بهذا مُذنِبُ
- مَن رامَ وصلَ مودتِي أهلاً بِـــهِ
- بـلْ مرحباً والبيتُ كلُّهُ مَرْحَبُ
- أمَّا الذي فِي قلبِـهِ نكـــدٌ على
- هـذا الصَّفا لا شـكَّ إنَّه مُتْعَبُ
- يا أيُّـها السَّاعي الى إيذائِـنا
- خابَتْ مساعيكَ وخابَ المَكْسَبُ
- إنا سَنَحيا فِي ثنـايـــــا أُمَّــةٍ
- مـن رهبِها كيدُ العِدى يَتَذَبْذَبُ
- الله جلَّ جلالُـه أهدى لـَنــــــا
- أرضَ السَّواد فمـا لَكَ مُتَعَصِّبُ
- فيها جنانُ الخلـدِ فيها روحُنا
- وتراثُـنا قبـلَ الحضارةِ كَوكَبُ
- لُـمِّ الشراكَ فلا النَّعيمَ وراءَهُ
- إنْ ردّتَ عِـزّاً في الأخوةِ تَرْغَبُ
- شعر / احمد الحمد المندلاوي
- بغداد/2005م
- ******* ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
- 1- ألقيت في مهرجان شعري دعماً للمصالحة الوطنية في دار ثقافة الأطفال ببغداد عام 20055م.
الثلاثاء، 18 أبريل 2017
هذي محاسنُ أمّتى. \\\\ . احمد الحمد المندلاوي.
الاشتراك في:
تعليقات الرسالة (Atom)
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق