الأربعاء، 12 أبريل 2017

الجزء الثامن والعشرون \\\\ علي محمد صالح .. بنغازي - لببيا .

  • [

  • خطرات في معاني الجمال على نافذة إيمان [♥]

  • ( الجزء الثامن والعشرون )


  • ★ في أنتظارك تمر اللحظات عرجاء الخطا ..تتخذ قلبي المحترق عكازا..تتوكا صبري الهش..تحتذي نبضاتي المذعورة عائدة للوراء ..ولاتجيئين.!! 
  • ★ حين تكونين معي ..ستبتسم الحياة لنا ..سنهرب للعاشقين كلماتهم وأحلامهم ومواعيدهم السرية .. سندلهم على سراديب الفرح السرية.. وأقباء الدهشة المجهولة.!! 
  • ★ أستمع لكلماتها القصائد..فأشعر أنني عاشق مؤجل..عاشق غير معلن.!! 
  • ★( لي ،، في ،، مني ) في حبك تعلمت أهمية حروف الجر.. فهمت دلالاتها العميقة العميقة.!! 
  • ★ كي أكتبها ،، هددتني القصيدة بحضورك.!! 
  • ★ وحيدين مجتمعين كنا ،، بالحب الذي يوحدنا ،، كلمة واحدة ..قبلة واحدة نبضة واحدة.!! 
  • ★ جلست لاكتب فحضرت من حبري ..طلعت من أوراقي.. أفسدت علي متعة الكتابة الهادئة المتأملة لكنك أطلقت في أعماقي آلاف القصائد الباهرات.!! 
  • ★ أقتبست الريح عطرك..فأشاعت.. مازحة أن الربيع منحها عباءته الحضراء..صدقت العصاقير والفراشات دعواها فطارت خلفها لتجد نفسها بين يديك.!! 
  • ★ عطرك مزاج الأنسام مع الأزاهير ..عطس الربيع في وجه الحقول..تثاؤب البساتين في وضح الأفجار.. وشوشة للحدائق للأنسام..نداء الخمائل لحبيبتها الريح،!! 
  • ★ معتذرا قلبي عن هدأة الشوق المفاجئه سيعاقر الشوق كل نبضة..مسوغا عذوبة العذاب..مبررا منافي الروح..مبيحا ضلالات التصابي.!! 
  • ★ أشرقي لي تشرق الحياة بين جوانحي.!! 
  • ★ عيناك مختصر مفيد لدنيا واسعة.!! 
  • ★ قلبي الذي تركته هناك عند مرافئ عينيك ،، عدت جسدا ولم يعد.!! 
  • ★ دعا عليك قلبي حين أغضبتة فكان يردد:اللهم زدها حبا لي.. كحبي لها..كي تتعذب بي .. كما اتعذب بها.!! 
  • ★ إذا كان القلب مستشارا خائنا فإن العيون هي أول عميل في التاريخ.!!

  • ☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆

  • في الجزء القادم نلتقي ان شاءالله .. ولكم حرية التعليق !!!
  • علي محمد صالح .. بنغازي - لببيا .

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق