- وندمت
- أتأتيني نادما" معتذرا ؟!
- وتقول لي افتكرتك الجانية
- وأنا من أخلص لك
- وصدق أقوالك ومشاعرك
- تخيلتك ملاكي
- منقذي من وحدتي
- وصمتي وعزلتي
- بين حنايا دفئ قلبك
- كنت ألوذ وألتجئ
- فتغدقني حبا"وشغفا"
- وهيام
- وتوفر لي الآمان
- بعد أن فقدته من زمان
- صعقتني
- صفعتني
- وكانت الضربة القاضية
- بت لا أعرفك ولا أعرف
- نفسي
- اهتزت بيننا الثقة
- وتزعزعت
- وبعثرت أشلائي
- تركتني محطمة
- حائرة يائسة
- بعد أن كنت لك
- طفلة هادئة مؤنسة
- بين يديك وعلى كتفك
- كنت أشعر بالراحة والآمان
- وإذا بي أصاب منك بخذلان
- ماذا فعلت لك
- وماذا دهاك
- حتى طعنتني
- وهجرتني
- دون استحياء
- وما رف لك جفن
- بما يصيبني وما
- به قد أصاب
- لم يصبني السهاد
- ولا الأرق
- والليل والنهار
- عندي كانا سواء
- كالقتيلة أنام
- فالقلب ينزف
- والدم يسيل
- والجرح عميق
- صعب الإلتآم
- وأنت تأتي تطلب
- الصفح والآمان
- بعد طول غياب
- عجبا"لغدرك
- لاستهتارك
- واستخفافك
- وظلمك لي
- أناني أنت
- وأنا من بحث
- وفتش عنك
- لأطمئن عليك
- وأنت لم تسأل
- ولا تدري عني خبرا
- أعجب من أمرك
- فكيف لي بك أثق
- بعد الآن
- قد فقدت الآمان ثانية
- وتحطمت
- وما عدت بأحد أثق
- فاذهب إلى حيث تشاء
- ما عدت لأمرك مبالية
- يكفيني أني منك
- قد طعنت وندمت
- بقلمي
- ادال قنيزح
السبت، 22 أبريل 2017
وندمت \\\\\ ادال قنيزح
الاشتراك في:
تعليقات الرسالة (Atom)
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق