- أوْصَلْ حَبَالَ الْـوَدِّ يَا أمَــلُ
- إنِّا بِمَنْ نَهْوَى عَسَى نَصِلُ
- قَـدْ سَـاءَ فَعْـلٌ أنْتَ فَاعِــلَهُ
- هَمَّاً.. وما ذَنْبِيْ بِمَا فَعلُـوْا
- مَا كُنْتُ أدْرِيْ مَا بِطَالِعَهُمْ
- حَتَّى رَأيْتُ الْقَوْمَ قَدْ رَحَلُوْا
- عنْ دَارِنَا.. والْدَارُ فَارِغَـةٌ
- مَنْ غَيْرِ ذكْرَى حَيْثُما نَزَلُوْا
- يَا صَاحَبَ الْعِيْرِ الَّتِيْ رَحَلَتْ
- لَوْ إنَّهُـمْ حَقَّــاً بِنَـا سَـــــألُوْا
- كَمْ فيْ عَيُوْنَيْ لَوْ تَرَى وَشَمُوْا
- كَالْسَهْمِ فيْ قَلْبِيْ لَهَـا طَلَـلُ
- أوْ كَالْعَـوَاذَلِ فيْ مُخَيَّـلَتِيْ
- تَـرْمــيْ بِنَـا ذُلَّاً بِمَا عَذَلُوْا
- يَاحَادِيَ الْخَيْرَ الَّذِيْ ذَهَـلَتْ
- مَنْ غَيْرِ ذَكْرَى هَلْ لَنَا أجَلُ
- والْمـوْتُ حَــاذِيْنَـا بلا خَبَرٍ
- والْلَيْـلُ سَــاقِيْنَـا بِمَا ثَمِلُـوْا
- خَمْرَاً سَقَى بَدَمَيْ غَداةَ جَفَى
- وأحَـلَّ موْتَيْ كِيْ بِنَا يَغِـلُ
- حَتَّى سَـرَتْ فِيْنَـا مَحَبَّتَهُــمْ
- كالْنَارِ فيْ الْحَطَبِ الَّتَيْ شَعَلُوْا
- هَوَسَـاً بِهُمْ نَسْعَى بَلا كَلَـلٍ
- ما بَيْـنَ هَجْــرٍ مَا لَنَـا عِلَـلُ
- شَكْوَى حَبِيْبٍ عَابَ صَاحِبَهُ
- سَـرِّاً بِمَا قَالُـوْا وقَـدْ بَخَلُـوْا
- لا أقْبَلُوْا. لا أدْبَرُوْا. عَجَبـاً
- هَلْ فيْ سَرَابٍ صَابَنَا الْمَلَـلُ
- أمْ دَارَ فيْ عَقْلٍ كَمَا عَقَلُـوْا
- قَــوْلَاً وأنْ قَالُــوْا لَنَـا مَثَـلُ
- حَتَّى تَقَــاطَرَ دَمْعُنَــا ألَمَـاً
- عُـذْرَا لِمَا قَـالُـوْا ولا قَبَلُـوْا
- أعْـذارُنَا صَخبَـاً تُمَازِحُنَـا
- حَسَدَاً لِمَا طَالُـوْا وإنْ غَفَلُـوْا
- قَيْــدَاً لَنَـا قَـدْ قَـادَنَـا جَـــدَلاً
- فيْ ظَلْمَةٍ شَـاخَتْ بِنَا الْمُقَـلُ
- حَتَّى زَرَعْتُ بِرَاحَتِيْ ضَجَرَاً
- وأصَابَ نَفْسِيْ بالْرِضَا الْحَيَلُ
- وتَصَاغَرَتْ رُوْحِيْ فَلا أمَلٍ
- ألْقَــى فَقَـدْ حَقَّـاً لَنَـا قَتَلُـــوْا
- مهند المسلم
الأربعاء، 12 أبريل 2017
أوْصَلْ حَبَالَ \\\\\ مهند المسلم
الاشتراك في:
تعليقات الرسالة (Atom)
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق