(رعشة روح)
................
تنادي خيالي
رعشة روح
سكنت عقلي
المتألم المجروح
أيا غربة فرقتنا
عن الأحباب
وجعلت كل واحد
يهيم على كل باب
من الأبواب
ألم يحن موعد
الفجر العتيق
ويخرج النور
وينير الطريق
هل الطريق
مازال حلما
مستحيلا
أم أن الليل طويل
سألت كل الأشجار
وكل أضواء اللوحات
وكل جدران البيوت
هل رأت قمرا يسير
يجول الشوارع
دون عنوان
أبحث عنه
ويبحث عني
في كل مكان
ألا ليت الأرض
بلا حدود
بلا مسافات
فلا يطول موعد اللقاء
واختصر كل العناء
في البحث عن غادة
النساء
التي فاقت بحسنها
نجوم السماء
وأهدت روحي
أجمل ثناء
وأجمل درس
في الوفاء
(رعشة روح )يحيى العلي
الثلاثاء، 19 مارس 2019
(رعشة روح )...بقلم /يحيى العلي
الخميس، 16 نوفمبر 2017
محمد الهاشمى .... نحاكى قصصا
- نحاكي قصصا"
- انزلقت من معارج
- جبلا"
- تمسكت بيده
- طريقا" وعرا" ارتشف أقداح من زمن
- أفتراضيا"
- طرقت أبوابنا
- ملامح طيبه
- غادرتنا
- بفيضان نهر الغضب
- نثرنا
- وردا" على أعتاب
- فرحنا الهارب
- نلتقي
- بزمن قارص
- ألثلج هطل على متكور جبل
- لا
- لا
- لا عتاب
- من وهم وعلى وهم
- م الهاشمي 11/11م2015
الشاعر محمد صالح الصالح .......مرتد
- كانت الشمس تشق طريقها وسط الغيم النزق
- كما المحراث
- ثمة سرب من طير السنونو
- تكتحل بأجنحته عيون السماء
- قبضته تعتصر عنق بندقيته
- هذه اللعنة التي يحتضنها منذ عامين
- بجسده النحيل
- مستلقيآ خلف متراسه الترابي
- محلقآ بذاكرته الهرمة
- كان قد اشرف على حصوله على شهادة التخرج
- تمتم جليل::
- ياثائر لنلتحق بركب المجاهدين.
- وثائر يعشق البراكين
- كتب إليها.
- ناهد مليكة القلب سألتحق بالمجاهدين
- اغرورقت عينا ناهد بدمع مالح
- وهي التي عشقته منذ ان تفتقت براعم ياسمينها
- علمت ان ثائرآ قد ادمن الراية السوداء
- وأنه لن يعود
- اقتطفت ورورد ذكراه وخبأتها بين صفحات كتاب مخاض بلد الياسمين
- وثائر بقبضته على بندقيته مرابطآ
- فوق رأسه راية بلون الليل
- تحوم غربان خرافية المنقار
- يغمض عيناه
- يجول في فضاءته
- وجه ناهد.....
- تبتسم
- ينبت جناحان ليديها
- تحلق..... تحلق
- وثائر تهرول عيناه خلف زغب جناحيها
- يصيح
- _ ناهد والوطن
- تنفك اصابعه عن صدئ بندقيته
- تلك اللعنة
- ينهض ممزقآ الراية السوداء
- يصرخ:
- فلتسقط دولتكم الملعونة
- فلتسقط دولتكم الملعونة
- يحتضنه من خلفه
- جليل
- بحنو يمرر السكين على رقبة ثائر
- (( مرتد.....يستأهل القصاص))
- محمدصالح الصالح
- حلب_ سورية
همهمات لبلقيس**-*العيدي زروالي المغرب ١٦ نونبر ٢٠١٧
- همهمات لبلقيس
- بلقيس لا تتوهي
- في مدائني
- انا سليمان
- افرشت لك قوارير
- الزجاج صرحا
- فأطلقي ساقيك
- لا تخجلي ساسجل باسمك
- شوقي هذا القادم من الشرق
- وأجعل أفراسي مطية هودجك
- طوفي كل الجهات
- وضعي عند راسي
- شمعةوردية ثم قولي
- سلاما سلاما
- تخرج لك من مخابئها
- تجاوز أسوار الصرح
- تفتح بوابة الشمس
- وترحل في الآتي
- لن تحاصرك عقارب الساعة
- لا زمان للوقت عند الحضور.
- العيدي زروالي
- المغرب ١٦ نونبر ٢٠١٧
ربيع الدِّماء____كيَّة أبو شاويش _ أُم إسلام
- ربيع الدِّماء__________البحر المتقارب
- بكُلِّ عزيزٍ يجودُ الحنان ___ فلا من دماءٍ تُرى من عنان
- زرعنا سلاحاً بقلب الجوى ___ حصدنا حروباً بذاكَ المكان
- سقينا البيادرَ من دمعنا ___ وذقنا سواداً عدا من دخان
- رفعنا لظُلَّامنا ... رايةً ___ وتحتَ الشِّعارِ بدأنا الرِّهان
- حفظنا عهوداً لأعدائنا ___ وقد خالفونا بما قد يُصان
- تركنا الشَّريعةَ من جهلِنا ___ فصرنا ذيولاً لمن قد أهان
- تجرَّأ فينا عَميلٌ وذا ___ لنحر الأُخوَّةِ ... مِنَّا السِّنان
- وكُلٌّ مضى نحوَ لاغايةٍ ___ سوى الأمنِ من جائرٍ بالطِّعان
- يرومُ المنافِيَ من عِزَّةٍ ___ ويغرقُ في بحرِ من قد أعان
- ولم ينجُ من ظُلمِهِم من رأى ___بتركِ الدِّيارِ هروبَ الجبان
- وموتٌ بِعِزٍ دفاعاً .. جلا ___ظلامَ المهانَةِ ممَّن أدان
- ويشرقُ بالدَّمعِ من قد أتى ___ مجازرَ أهلٍ بفجرِ الأمان
- من الشَّرقِ زحفٌ بجهلٍ وذا ___مُناصرُ قومٍ لضرِب الجنان
- جنوباً شمالاً بلا رحمةٍ ___ تحرَّكَ عرشٌ لضربِ البنان
- وسوقُ السِّلاحِ بدا رائجاً ___ وفي البيعِ ربحٌ وكُلٌّ مُدان
- وتدميرَ كُلِّ قويٍّ لنا ___ بأرضِ العروبَةِ كالَ الزَّمان
- وسجنٌ كبيرٌ لحصر الَّذي ___ أهانَ عدوَّاً .... بكسرِ الجِفان
- وفي القدسِ مسرى ينادي على ___قُوى أُمَّةٍ شرُها من حِران
- وغصبٌ لأرضٍ وسجنٌ لمن ___ ينادي بتحريرِقدسٍ مُصان
- أراني أجوبُ الدُّنى كالَّذي ___ يُفتِّشُ عن عدلِ من قد أبان
- لفوضى يُزَجُّ السِّلاحُ هنا ___ لأهدافِ قمعٍ تُدارُ العوان
- لتخلِقَ مِن كُلِّ جزءٍ كذا ___ جزيءٍ ليَغرَقَ كُلٌّ بآن
- فتمزيقُ أرضٍ وشعبٍ مضى ___ بِكُلِّ مؤامرةٍ من جبان
- ونحنُ ننفِّذُ ما قد جرى ___ لكُلِّ العمالةِ تُحصى الدِّنان
- ونبذُلُ كُلَّ نفيسٍ لمن ___ يُلَوِّحُ بالرَّهبِ ممَّن أشان
- ضِعافُ النُّقوسِ لضعفِ العقولِ ___يخافونَ غولاً بُعيدَ الأذان
- فلا العلمُ يُجدي بغير خلاقٍ ___ولاالسِّلمُ يُجدي بغيرِالأمان
- صلاةً على من جنى طاعَةً ___ بعلمٍ وحلمٍ وكانَ المُعان
- فصلُّوا على مَن قضى هِمَّةً ___ لردعِ العدوِّ الَّذي قد يران
- صلاةً بأعدادِ من قد غَزَوا ___ لنشرِ السَّلامِ ورمزِالجنان
- الأربعاء 26 صفر 1439 ه
- 15 نوفمبر 2017 م
- زكيَّة أبو شاويش _ أُم إسلام
الصداقة++++++++++بقلم...كمال الدين حسين على أشرف القاضي
- نعم الصداقة في ظلال محبة
- ووفاء عهد في مدى الأزمان
- والصدق في حب الرفيق بعزة
- في كل وقت دون أي توان
- فأحرص على حق الصديق وسره
- دون التلاعب عند أي مكان
- ما أجمل الاخلاص نحو صداقة
- بالود والإحساس والأذعان
- أعطى الصداقة بكل حب حقها
- فالكل يجنى ثمار كل أمان
- وأجعل فؤادك لصداقة عامر
- من غير أهداف ولا أثمان
- فالحر حفاظ الصداقة مخلص
- نحو الصديق وسائر الإخوان
- يفدي الصداقة بالنفيس وروحه
- في كل أمر فيه أي هوان
- أن كنت فى كنف الصداقة عارفا
- فالصدق يحيا من نهى العرفان
- خير الصداقة في الوجود وعشرة
- من كان فيها حب كل جيران
- بقلم...كمال الدين حسين على أشرف القاضي
نداء لملحمةِ الصمت ...شعر : يونس عيسى منصور
- نداء لملحمةِ الصمت ...
- مهداة إلىٰ معلقةِ الحارثِ بن حلَّزةَ اليشكري :
- لا تأذُنيهِ بطولِ البينِ أسماءُ
- فالداءُ دائي ... وهجرُ المرتجىٰ داءُ ...
- لا تأذنيهِ ... فما بعد الرحيلِ روئً
- كلا ... ولا بعدَ طول البعدِ تلقاءُ ...
- لا تنشديني ... فما عادت معلقتي
- تهوىٰ ( عُكاظَ ) ولا تهواها ( لمياءُ ) ...
- لكنما عهدُ عمْرٍ قد مضىٰ هدراً
- والباقياتُ تضاريسٌ وأشلاءُ ...
- يا أيُّهٰذي التي مازلتُ أذكُرُها
- برقاً ورعداً ... وغيمُ العشقِ أصداءُ
- يانقطةَ الباءِ من حبٍّ مضىٰ جدلاً
- واسْتعمرتْهُ السُّكارى ... فهوَ ضوضاءُ ...
- يا ألفَ ليلىٰ إذا مارُحْتُ أُوصِفُها
- بل ألفَ ألْفَ ... وما في الوصفِ غلواءُ ...
- لا تقتليني بصمتٍ فالشقيُّ قضىٰ
- وليس غَيْرَ سؤالٍ منكِ إحياءُ ...
- لا تقتليني فبعضُ الصمتِ ذو ظمأٍ
- عند اللقاءِ ... وبعض النطقِ إرواءُ ...
- إني علىٰ العهدِ يامَنْ فيكِ قافيتي
- قد عَرْبَدَتْ برؤاها ... فهيَ غوغاءُ ...
- تسري إلىٰ الشامِ لاتلوي علىٰ أحدٍ
- مِثْلَ الفراتِ ولكنْ عكسُهُ الماءُ ...
- وحْيٌ مسيرتُها ... كالعطرِ سيرتُها
- ضاءتْ أميرتُها ... فالشعرُ لِأْلاءُ ...
- جيلٌ إذا نهضتْ كالوحي إنْ نزلتْ
- غيْبٌ إذا عرجتْ ... شهباءُ ... عصماءُ ...
- من أَلْفِ أَلْفِ وجودٍ جيئَ من عدمٍ
- شاءتْ قيامتُهَا الكبرىٰ ... ولا شاؤوا ...
- يا مبتدا قصةٍ سارتْ بلا خبرٍ
- قد مزَّقتْها رواياتٌ وأنباءُ ...
- هِزِّيْ نخيلي وَإِنْ كانتْ بلا رُطَبٍ
- فالطفلُ عيسىٰ ... وكفُّ اللهِ مِعطاءُ ...
- هزِّي الليالي ... فلا طيفٌ يؤرِّقُني
- ولا كوابيسُها السوداءُ سوداءُ ...
- هُزّي العراقَ ... فما ماءُ الفراتِ غدا
- يهوىٰ الظماءَ ... ولا تهواهُ ظمياءُ ...
- أو قطِّعيني بسكينِ الهوىٰ إرباً
- فالروحُ وحْيٌ ... وهذا الطينُ إيحاءُ ...
- شعر : يونس عيسى منصور
الاشتراك في:
الرسائل (Atom)