- كان القطيع ماشي في سلام
- يرعي في أمان مفيش كلام
- هبت عليه رياح قوية
- والظلام أصبح مسيطر ع المكان
- ظهر الوحوش والغدر باين في العيون
- معتش فيه أبدًا سلام
- واترحموا على الأمان
- دخل الوحوش يبرطعوا وسط القطيع
- قامت المدابح. والدم سال...منظر مريع
- الوحوش قتلوا الضحايا ..وأدمنوا شرب الدماء
- هم الخيانة طبعهم.. ومعروف أنهم أعداء
- لكن العجيب لما تشوف الراعي ....عادي
- ولا بكاء ولا نحيب
- ساب الوحوش تدخل وتأكل في القطيع
- واللي أبشع من دا كله
- لو تشوفه جاب سلاحه
- ويشارك سفك الدماء
- طب ليه ياراعي
- وانت حقك تكون الحماية والسند
- ليه تبدد في الأمانة
- ليه تسيب الوحش ينهش في الغنم
- كنت فاكر أنه في يوم راح يرحمك
- اوعى تنسى شغلتك وإنك أنت مؤتمن
- بكره بيجي الدور عليك
- وهينهشوك. زي الغنم
- واللي أنت بتعمله في النهاية له تمن
- قلم أمل صلاح
السبت، 1 أبريل 2017
كان القطيع ماشي \\\\ أمل صلاح
الاشتراك في:
تعليقات الرسالة (Atom)
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق