- بــانــت ســعــادُ...ج١
- بــانــتْ ســُعــادُ و بــانَ الجــرحُ والألــمُ
- فــكــبــِّري الجــرحَ من رؤيــاكِ يــلــتــئــمُ
- فــمــا الــذَّ عــذابــاً في مــحــبــتــِكــمْ ـ زيـدي عــذابــاٌ..فــيـهــوى جـرحـنَــا الالــمُ
- فــلو زرعــتِ رمــاحــاٌ في عــروقِ دمــي
- فــيـا جـراحــي..لهــا إســتــمــطــري ديــمُ
- مـُذْ عـُجـِّنــتْ طـيـنـتـي..تــدمـي الجـراحُ بنــا
- يــبـكـي لنـا الصـخـرُ-من دمـعي يــســيل دمُ
- لــم الــقَ إلا بقــايــا الــروحِ في جــســدي
- على هــواكِ جــعــلتُ الــروحَ تــنــعــدمُ
- إنــِّي لــجــرحٍ طــويــلٍ..فــاغــراً فــمــهُ
- رغــمَ العــذابِ شــِفــاهُ الجـرحِ تــبــتــســمُ
- تــغــفــو جــراحـي..وفي أوتـار حنـجــرتـي
- لحــنٌ..ويــعــزفُ في قــيــثــارتي نــغــمُ
- يــظلُّ آدمُ يــشــكو تــوجــُّعــهُ
- تــظــلُّ حــواء فــي آذانــِهــا صــمــمُ
- أظــلُّ ادفــنُ جــثــمــانــي بقــبــرتي
- ويــولــدُ الجــرحُ جــرحــاً مــا لــهُ ورمُ
- فيــا عــدابــي..يــزيــدُ الشــعرُ من وجــعــي
- يــزيــدنــي..فــتــقَ جــرحٍ كــان مــلــتئــمُ
- محمد التركي
الاثنين، 3 أبريل 2017
بــانــت ســعــادُ...ج١\\\\ محمد التركي
الاشتراك في:
تعليقات الرسالة (Atom)
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق