- بقلم…. حسين صالح ملحم… .
- يَاغَادَتِي ﻻَ تَرحَلِي
- بَعضُ الهَوَى بِشُجُونِهِ ﻻَيَرحَمُ
- لَوْمُ الحَبِيبِ بِوَصْلِهِ قَد يَظْلِمُ
- مُذْ قَد حَمَلْتُكِ بَينَ دِفء جَوَانِحِي
- كُلّ الهَوَى بِجَوانِحِي مُتَﻻَطِمُ
- هَذَا أَنَا وَالعِشْقُ مَوْجٌ صَاخِبٌ
- مَنْ ﻻَ يُجِيدُ سِبَاحَةً قَد يَألَمُ
- ﻻَ تَعتَبِي بَعضُ العِتَابِ مَﻻَمَةٌ
- وَالفَرقُ بَينَ كِﻻَهُمَا ﻻَ يُفهَمُ
- هَذَا بِصُبحٍ مْشْرِقٍ إِذْ يَهتَدِي
- ذَاكَ الذي فِي ظُلمَةٍ إِذْ يَنْعَمُ
- وَالكُلُّ فِي لُجَجِ الهَوَى مُتَشَابِهٌ
- حُجُبُ الهَوَى مَوؤُدَةٌ ﻻَ تَعْصِمُ
- مَاكَانَ ظَنِّي فِي الصُّدُودِ تََوهُّمَاً
- شَرُّ البَلِيَّةِ عَاشِقٌ مُتَوَهِّمُ
- يَاغَادَتِي ﻻَ تَرحَلِي مِنْ عِشْقِنَا
- إِنْ غِبْتِ عَنِّي بِئْسَهُ وَجَهَنَّمُ
- فَالمُبتَدَا مِنْ غِيْرَةٍ مُتَأَخِّرٌ
- إِخْبَارُهُ بَينَ الوَرَى مُتَقَدِّمُ
- إِنَّ الذي بَدَأَ المَﻻَمَةَ فِي الهَوَى
- مُتَنَقِّلٌ… مُتَهَالِكٌ… مُتَنَدِّمُ
الثلاثاء، 11 أبريل 2017
يَاغَادَتِي ﻻَ تَرحَلِي \\\\\ حسين صالح ملحم
الاشتراك في:
تعليقات الرسالة (Atom)
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق