- بقلم… حسين صالح ملحم….
- كُنْ عَاشِقَاً
- كُنْ عَاشِقَاً فَطِنَاً قَد صَاحَبَ النُّجُبَا
- مَاتَاهَ عَن دَربٍ مَنْ يَملُكِ الأَدَبَا
- فِي القَلبِ وَالرُّوحِ قَد رَاحَت تُجَادِلُنِي
- عِشقٌ بَرَى جَسَدِي صَبٌّ لَوِ احتَجَبا
- يَازَائِرَاً مُهَجَاً ..يَاسَاكِنَاً مُقَلاً
- الشَّوقُ أَضنَانِي نَارٌ إِذَا اقتَرَبَا
- والزَّهْرُ فِي الرَّوضِ ظَمآَنٌ بِهِ سَغَبٌ
- يَشتَاقُ أُغنِيَةً يَستَصرِخُ السُّحُبَا
- أَطْلَقْتُ قَافِيَتِي تَزهُو بأنْجُمِهَا
- وَالعَاشِقُ الوَلِهُ لَمْ يَدْرِ مَااقتُضِبَا
- أَنْشِد بِأُغنِيَةٍ وَاصحَبْ بِهَا قَمَرَاً
- فِي الرُّوحِ مَسكَنُهُ قَد عَانَقَ الشُّهُبَا
- والعَينُ مَصدَرُهَا لِلقَلبِ بَاصِرَةٌ
- مَنْ يَملكِ النَّجوَى لَمْ يَعدمِ السَّبَبا
- نَامَ السَّحَابُ وَفِي أَجفَانِهِ قَمَرٌ
- والوَجْدُ فِي خَافِقِي نُورٌ وَما نَضَبَا
- بَحرُ المَحَبَّةِ لَو هَاجَتْ سَفَائِنُهُ
- كُلّ الذي تَرتَجِيهِ هَالِكٌ صَعُبَا
- إِنَّ المَنَايَا لأَمْرَاسٌ مُوَثَّقَةٌ
- لَوْ أَفلَتَتْ يَدَهَا لا تَعرِفِ الحُجُبَا
الخميس، 9 مارس 2017
كُنْ عَاشِقَاً \\\\ حسين صالح ملحم
الاشتراك في:
تعليقات الرسالة (Atom)
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق