الأحد، 19 مارس 2017

مطامير \\\\\ مهدي سهم الربيعي \ العراق \



  • مطامير
  • ===============
  • فراغٌ كثيفٌ

  • ارتباك


  • صدى قلبي يتلاشى في صمتٍ عميقٍ

  • أكادُ اسقطُ أرضاً

  • كأني مخمورٌ يتأملُ قمراً بلورياً لم يكتملْ

  • رُمِيتُ كخرقةٍ عتيقةٍ في طريقٍ

  • تُسحَق دون انتباه

  • أرغبُ في الصراخِ ..أو الفرار

  • الصمتُ ينذرُ بخطرٍ أجهلُ هويتَه

  • ضوءٌ خجولٌ ينامُ فوٍقَ الأسطحِ

  • ينسابُ ببطئٍ فوقَ أطلالِ الأسوارِ العتيقةِ

  • يتركُ بقعاً مخيفةً في رأسي

  • متراً أو مترين ليفضحني

  • صوتٌ يُطاردني .. يَصطادني في كلِ همسةٍ

  • اِنكَ تحتَ النافذةِ القبرِ

  • مطاميرٌ بذاتِ السجان..مع

  • عشقٍ شاحبٍ أصابه الجذام

  • هزائمٌ ..

  • دَينٌ أزلي ..

  • عواءٌ ..

  • ليسَ سوى طريقٍ واحدٍ

  • آهٍ هذه المرة ..ككلِ مرةٍ

  • الطريقُ تسرقُني

  • خُذني أيها الملل

  • ما ابذلهُ ضدَ إرادتي يوازي هذا الكبرياء

  • من الحجارةِ أصنعُ نفسي

  • من المخاوفِ أقدسُ الآلهةَ

  • أيُ وهمٍ بعد الآن

  • لا يستحقُ الجلال

  • لا نورٌ في موائدِ الملائكةِ

  • وبين الذاكرةِ والمحو

  • كنت أجددُ محوي

  • نسيان المحوِ .. المحو المتزايد

  • اليومُ بعد اليوم ِ

  • الأوجاعُ تسرقني

  • تارةً أكون على سريرٍ من القشِ

  • وأخرى , أحشو جسدي بالنساءِ ورائحةِ الخوف

  • أردتُ الأعماق , رُصدتُ كجلدٍ مُتعفن

  • من سفالاتِ البطولةِ وشجاعةِ العقارب

  • عرفتُ أني أسيرُ أسفلَ السورِ

  • حيثُ ينقسمُ قاطنوه

  • بينَ الدموعِ والدموعِ فقط

  • لا شجاعةً أعظمُ من متابعةِ الرقصِ

  • على أسلاكِ الرأسِ

  • العمرُ المتقطعُ جثتي

  • والصمتُ ..

  • ذات الصمتِ يتسلل إلي

  • ببرودٍ وبلا حركة

  • حتما قد رقدت أبدا 
  • ================
  • مهدي سهم الربيعي \ العراق \

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق