- مطامير
- ===============
- فراغٌ كثيفٌ
- ارتباك
- صدى قلبي يتلاشى في صمتٍ عميقٍ
- أكادُ اسقطُ أرضاً
- كأني مخمورٌ يتأملُ قمراً بلورياً لم يكتملْ
- رُمِيتُ كخرقةٍ عتيقةٍ في طريقٍ
- تُسحَق دون انتباه
- أرغبُ في الصراخِ ..أو الفرار
- الصمتُ ينذرُ بخطرٍ أجهلُ هويتَه
- ضوءٌ خجولٌ ينامُ فوٍقَ الأسطحِ
- ينسابُ ببطئٍ فوقَ أطلالِ الأسوارِ العتيقةِ
- يتركُ بقعاً مخيفةً في رأسي
- متراً أو مترين ليفضحني
- صوتٌ يُطاردني .. يَصطادني في كلِ همسةٍ
- اِنكَ تحتَ النافذةِ القبرِ
- مطاميرٌ بذاتِ السجان..مع
- عشقٍ شاحبٍ أصابه الجذام
- هزائمٌ ..
- دَينٌ أزلي ..
- عواءٌ ..
- ليسَ سوى طريقٍ واحدٍ
- آهٍ هذه المرة ..ككلِ مرةٍ
- الطريقُ تسرقُني
- خُذني أيها الملل
- ما ابذلهُ ضدَ إرادتي يوازي هذا الكبرياء
- من الحجارةِ أصنعُ نفسي
- من المخاوفِ أقدسُ الآلهةَ
- أيُ وهمٍ بعد الآن
- لا يستحقُ الجلال
- لا نورٌ في موائدِ الملائكةِ
- وبين الذاكرةِ والمحو
- كنت أجددُ محوي
- نسيان المحوِ .. المحو المتزايد
- اليومُ بعد اليوم ِ
- الأوجاعُ تسرقني
- تارةً أكون على سريرٍ من القشِ
- وأخرى , أحشو جسدي بالنساءِ ورائحةِ الخوف
- أردتُ الأعماق , رُصدتُ كجلدٍ مُتعفن
- من سفالاتِ البطولةِ وشجاعةِ العقارب
- عرفتُ أني أسيرُ أسفلَ السورِ
- حيثُ ينقسمُ قاطنوه
- بينَ الدموعِ والدموعِ فقط
- لا شجاعةً أعظمُ من متابعةِ الرقصِ
- على أسلاكِ الرأسِ
- العمرُ المتقطعُ جثتي
- والصمتُ ..
- ذات الصمتِ يتسلل إلي
- ببرودٍ وبلا حركة
- حتما قد رقدت أبدا
- ================
- مهدي سهم الربيعي \ العراق \
الأحد، 19 مارس 2017
مطامير \\\\\ مهدي سهم الربيعي \ العراق \
الاشتراك في:
تعليقات الرسالة (Atom)
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق