- .... أبو لهب ....
- تنحوا عنا يا عرب
- واليرجع عكرمة و أبوجهل
- و اليرجع حتى أبي لهب
- النار أصبحت دون حطب
- وأنقطع عن امرأته
- من جيدها حبل من مسد
- أرى الأفق قد إقترب
- ملوك و أمراء ورؤساء
- ليس فيهم شيء إسمه أبو لهب
- لا يحركون ساكن
- وحتى قول الشعر منهم عجب
- وضعوا على اللسان حرس جنود وعساكر
- بالامس كان وراءهم على الاقل ثائر
- و ينددون على المنابر
- ويسرقون قول كل شاعر
- والشعب لهم بالتصفيق و ينافق
- المهم كانوا يعيشون المواقف
- يشترونها في العلن
- و يبيعونها من وراء الجحافل
- واليوم لا قول حسن ولا ثائر
- ولا حتى منهم من يبتاع لسان شاعر
- اين ابو جهل
- ذاك الذي تقولون عنه كافر
- وأبو لهب و صاحبته
- في عصرنا سميتموها عاهر
- لانها سبت محمدا ( صلى الله عليه وسلم )
- وقالت صابئ
- ما أبو جهل بلغتم و لا حتى عاهر
- ولا نصرنا سيد الطهر محمد ( ص )
- ولا أقمنا المنابر
- فلسطين أكل عليك الدهر
- وأقاموا المخامر
- فلا تفكري في الطهر يوما
- فالسجاد دنسته العواهر
- صار للعرب شهيد والمسيح نحتسبه شهيد
- وحائط المبكى يقال ان لهم فيه شهيد
- وتحت تمثال الحرية شهيد
- والشيطان سقط في ميدان الشهيد
- وقال انا مثلكم شهيد
- للاخوان شهيد
- والوهابية شهيد
- والاباضية قالوا عندنا شهيد
- و للشيعة شهيد
- و للسنة شهيد
- و أضمع انا ان أموت شهيد
- كي اترك ابنائي في عيش رغيد
- تشابهت مواطن العرب والغرب
- حتى ما عاد لنا عقال او خمار
- و لا حتى سيف لنا أو حتى حصان
- فما بالك بقول شاعر
- او جملة نرددها على المنابر
- إيييه يا فلسطين سنقيم لك بالكاد عيد
- ونحتفل فيه ونقول المزيد
- نردد الشعر
- ونكتب التنديد تلو التنديد
- ونرجم الغرب بالوعيد
- وعدا مني حتى يقال إبن لادن جديد
- نعم التنديد ولا الجلوس كالعبيد
- رجل مجيد
- يلبس عباءة مريد
- يلوح بالشجب والتنديد
- هذه ثقافة العربي الجديد
- ما عاد فيها بلال مؤذن
- ولا فيها امرأة أبو لهب للتمجيد
- فقط مسخ فسخ نسخ جديد
- ً............ بقلم محمد الصادق بيازة
الأربعاء، 29 مارس 2017
.. أبو لهب \\\\\\ محمد الصادق بيازة
الاشتراك في:
تعليقات الرسالة (Atom)
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق