- حينما تحتار الاسئلة
- فى احداقى
- ولا اجد لها اجابات
- تشفى غليل تطلعى
- تنتابنى تلك الحاله
- من البروده فى الاطراف
- واجدنى عاجز عن الكلام
- فاتخذ الصمت خليلا
- وتدور بداخلى اسئله
- اخرى اشد وقعا والما
- واجد افكارى تنثر
- فى اللا مكان المقفر
- واللامحدود
- داخل اللا نهايه
- تتشرزم افكارى واسبح
- فى خيالاتى العميقه
- التى تودى بى الى الجنون
- لماذ نحب ونتألم
- اهذه طبيعة بشريه
- خلقنا الله بها
- ام لاننا وهمنا انفسنا
- ان الحب شاطئ نجاه
- فامسك وريقتى وقلمى
- انزف الامى وامالى
- فى خطابات كسوله
- ربما لن تبرح مكانها
- ولكنه حب الكتابه
- ادمان التعبير
- وتبدأ الحياه وتنتهى بأمراه
- تتجسد فى الطفوله ام
- وفى الشباب حبيبه ورفيقه
- الى ان تسكت الانفاس
- ويستقر الجسد المنهك
- تحت التراب
- الشاعر//عزالدين جبريل
الأحد، 19 مارس 2017
حينما تحتار الاسئلة \\\\\ عزالدين جبريل
الاشتراك في:
تعليقات الرسالة (Atom)
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق