- أُمَّاهُ...
- يَا وَرْدَةَ قَلْبَيْ الحَزِينِ
- دَعَوَاتُكَ لِقَلْبِي كَالرُّكْنِ المَتِينِ
- تَمْنَحُ جَسَدِي وَقَلْبِيَ الأُمَّانِ
- بِفَقْدِكَ مَا عُدَّتُ أَشْعُرُ أَنَّنِي إِنْسَانٌ..
- أَحِنُّ إِلَيْكِ يَا أُمِّي...
- لِأَنَّكَ كَوْكَبُ الأَرْضِ..
- أَعِيشُ فِيهِ بِأَمَانٍ
- وَأَعْشَقُ ظِلَّكَ كَالشَّجَرِ
- وَأَرْتَشِفُ قَهْوَةَ أُمِّي
- وَأَحِنُّ إِلَى طِيبِ خَبْزِهَا
- جَمَالَهَا فِي قَلْبِي مُقَدَّسٍ
- يَا رَوْعَةُ الأُمُومَةُ وَرَوْنَقٌ الصبا
- فِي وُجُودِكَ تَكَوُّنُ الدُّنْيَا أَجْمَلَ كَأَنَّهَا عَرُوسَةٌ إِلَى زَوْجِهَا تَزُفُّ فَرَحًا
- يَا شَمْسُ اِنْارَتْ لِوُجُودِهَا عَيْنَاي شَوْقًا وَعِشْقًا
- يَا حُبًّا أَهْوَاهُ مِنْ قَبْلُ أَنْ يَكُونَ مَوْعِدُ المَوْلِدِ
- هَلْ أَنْتِ أَنْفَاسُي....؟!
- أَمْ نبضات قَلْبِيٌّ...؟!
- هَلْ أَنْتَ رُوحِي...؟!
- أُمٌّ عُمْرِيٌّ الَّذِي أُهْدِيهُ إِلَيْكَ..؟!
- أُمِّي بَحْرٌ الأُمَّانِ وَخَيْرٌ مُتَوَاصِلٌ
- وَالبَحْرُ تَدُومُ عَطَايَاه لِأَنَّهُ بِرُّ الأَمَانِ
- أُمَّاهُ مَا كَتَبَتْ الكَلَامَ مُتَبَجِّحًا
- فَفَقْدُكَ أَعْمَى بَصِيرَتِي
- وَأَصْبَحَ النُّورَ فِي صَبَاحَيْ ظَلَمَةِ عَتْمَةٍ
- بِفَقْدِكَ أَصْبَحَتْ الرُّوحُ تَحْتَ الثَّرَاءِ قِرَبَكِ
- وَجَسَدِي مُحَطِّمٌ إشلاء فَوْقَ الثَّرَاءِ بِبُعْدِكَ
- هَلْ أُخْفِي لَوْعَتِي عَنْكُمْ،؟!
- وَاللهِ الم يَلُفُّ القَلْبُ
- حَزَنًا كَأَنَّنِي اليَوْمَ أَضَعُ طَيِّب جَسَدُهَا تَحْتَ الثَّرَى
- هَلْ أَرْثِي أُمِّي...؟!
- أُمٌّ أَنَّ قَلْبِي هُوَ مَنْ يَرْثِي
- كُلَّ جَمَالِ الحَيَاةِ
- بَعْدَ جَمَالِكَ هباء...
- ••••••••••••••
- المهندس الشاعر باسم محمد
السبت، 25 مارس 2017
أُمَّاهُ. \\\\ باسم محمد
الاشتراك في:
تعليقات الرسالة (Atom)
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق