- ()بين فصلين()
- عابَ الرّبيعُ على الخريفِ صفارَهُ
- وشحوبَ أوراقٍ لهُ وذبولا
- فأجابَهُ فصلُ الشّتاءِ جميعنا
- نُدعى على مرِّ الزّمانِ فصولا
- لاتدّعي شرفاً ولستَ بمفردٍ
- فالكلُّ نجعلُ للحياةِ أصولا
- أتُعيبهُ؟لمَ لاتُحسُّ وقارَهُ
- ونقاءَهُ بعباءَةٍ مشمولا
- تتطايرُ الأوراقُ من نسماتِهِ،
- عبقُ التُّرابِ بذيلِهِ المبلولا
- صورُ الرّبيعِ بحُسنها وجمالِها
- لم تلقَ من دونِ الخريفِ قبولا
- آذارُ ذو الحسنِ البديعِ بزهرهِ
- هوَ لم يكن لو لم نعِش أيلولا
- وخضارُهُ لولا الصّفار لما بدا
- رمزَ الحياةِ وشهدها المأمولا
- ونضارةُ الأوراقِ وهيَ نديّةٌ
- ملأت سفوحَ تلالنا وسهولا
- أبدىالرّبيعُ تلعثُماً ولسانُهُ
- قد راحَ يأسفُ للخريفِ خجولا
- ويقولُ:شكراً للشتاءِ،بقطرِهِ
- روّى الجمالَ بعرضِهِ والطّولا
- فالصّيفُ يعصِفُ بالرّبيعِ بحرّهِ
- يرمي زهورَ غرورِهِ لتَزولا
- فيصل أحمد الحمود
الخميس، 2 مارس 2017
بين فصلين\\\\\فيصل أحمد الحمود
الاشتراك في:
تعليقات الرسالة (Atom)
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق