- الحرب و الحب
▪
▪
▪
▪- اه على بلد دمره الأوغاد
- و عاثوا فيه الفساد
- بعد ان كان منارة تشع بالحب
- و السلام
- افتعلوا فيه حربهم دون اي خجل
- وقتلوا فيه كل القيم
- و لم يسلم منهم حتى الحجر
- مارسوا في حربهم كل الجرائم
- من :
- قتل و تدمير واعتقال ..
- وخطف و اغتصاب ..
- تهجير و تعذيب و اختفاء ..
- و كل فنون الدعارة و البغاء ..
- حتى الاتجار بالبشر ..
- مارسوها و لا زالوا لها يمارسون
- استباحوا كل المحرمات
- و تجاوزا كل الشرائع و الأديان
- و لم يتقيدوا بأي قانون
- دمروا كل شيء
- و لم يسلم منهم اي شيء
- لا طير و لا شجر
- قتلوا فيه كل القيم
- قتلوا الإنسان
- تعددت الرايات و كثرت الشعارات
- و قسموا الوطن إلى و لايات
- و كل منهم له اهداف و غايات
- تحقيقا لمصالحهم وتنفيذا لأجندات
- اه على بلد دمره الأوغاد
- و عاثوا فيه الفساد
- بعد ان كان منارة تشع بالحب
- و السلام
- آه على بلد الحضارات و مهبط
- الاديان
- آه على بلد قتلوا فيه كل القيم قتلوا
- فيه الإنسان !
- و في خضم حربهم النكراء
- من غفوتي صحوت
- و لحربهم استنكرت
- بعد أن أضناني الالم
- و الحزن و البكاء على وطني بكيت
- قررت ان اعيش قصة حبي
- بعيدا عن حربهم التي عنها
- تعاليت و تساميت
- بعد ان كانت حبيتي عن حبها صرحت
- و عشقها بين اوردتي
- سكبت
- فلم اعد لعشقها أسر و أداري
- كيف لا و هي من بحبي
- جاهرت
- وكل العادات و الاعراف
- تجاوزت
- فالحب في بلادي للمرأة ممنوع
- و إذا احبت و جاهرت اقاموا
- عليها الحدود
- و نسوا ان الحب اساسه علاقة
- الخالق بالمخلوق
- فالله جل في علاه لم يحرم الحب
- و لم يشرع بحقه حد من الحدود
- فالحب ليس جريمة ليحاكموا بها القلوب ..
- بل الجريمة ان يحكموا على
- القلوب بالموت
- ألبسوا الحب بذكوريتهم لباس العار
- دون اي تمييز بين الحلال و الحرام
- و هم لموطئ النساء لاهثون
- و بمشاعرهن عابثون
- محللون لهم الحب
- و عليهن حرام
- تناسوا أنها مثلهم
- إنسان
- لها قلب و مشاعر و لها
- كيان
- وامام حبها سأعلن على الملأ
- بيان إدانة و استنكار :
- لعاداتهم
- لأعرافهم
- لقوانينهم
- ما دامت لا تحترم
- مشاعر الإنسان
- و لا تقيم للمرأة كيان
- سأعلن باسم الحب
- عليهم الحرب
- و أشرع في بلدي
- قانونا للحب :
- حب الوالدين
- و صلة الأرحام
- و الرفق بالقوارير
- و حق الجار
- وفضيلة لا فضل لعربي على أعجمي
- إلا بالتقوى .. إن أكرمكم عند الله أتقاكم
- و اجسد فيه
- قيم التسامح و المحبة
- و العدالة و المساواة
- ليعود إلى بلدي ألقه
- بلد الحضارات ومهبط الأديان
- و يسود فيه الأمن و الأمان
- و التعايش بمحبة وسلام
- و يرفرف في سمائه طير الحمام
- عندها سأعود و محبوبتي
- لنعيش معا في مملكتي
- مملكة الحب و الإنسان
- بشار الحريري
- B☆H••°•°••2/3/2017
الثلاثاء، 14 مارس 2017
الحرب و الحب \\\\\ بشار الحريري
الاشتراك في:
تعليقات الرسالة (Atom)
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق