- العلامة الدكتور
- محمد إسماعيل المقدم
- حفظه الله
- أَمُقَدَّمَ العُلماءِ ياثبتَ الورى....ياسيدَ الفضلاءِ والحنفاءِ
- للهِ درُّكَ من إمامٍ عالمٍ....أبْهَجْتَ في هذِي الدُّنا حوبائي
- وإذا وُضِعتَ بِكِفَّةٍ وسواكَ في....أُخْرَى رجحْتَ بأُمَّةٍ فُطَنَاءِ
- لكَ في فُؤادي مُذْ صبايا مودةٌ......ومحبَّةٌ ممزوجةٌ بِدمائي
- إنِّي نشأتُ على ودادِ محمَّدٍ.....أعني المُقدَّمَ سابقَ الكرماءِ
- لهُ في رسولِ اللهِ أعظمُ أُسوَةٍ......لهُ في اسمِهِ شرفٌ وفضلُ ثناءِ
- قد كانَ لي في اسكندريةَ صُحبةٌ.....هم في الدُّنا من خيرةِ الجلساءِ
- ما أنْ أجيءَ إليهِمُو من بلدتي....سبعينَ كيلو مُكابدَ الوعثاءِ
- حتَّى ننالَ طعامنا بعجالةٍ......لنسيرَ في شوقٍ لطيبِ لقاءِ
- فننالَ من علمِ المقدَّمِ ما نشا...وتحفُّنا الرحماتُ بالآلاءِ
- قد كانَ ذا هو بدءُ معرفتي بهِِ ......فوجدتُهُ بحراً كثيرَ عطاءِ
- سبحانَ من وهبَ الفصاحةَ خلْقَهُ.....وحبَاهُ غايتَها بدونِ خفاءِ
- سبحانَ من أجرى البيانَ بقيلِهِ.....من دونِ أيِّ تعثُّرٍ وعناءِ
- سبحانَ من ملأَ القلوبَ محبَّةً......لابنِ المقدَّمِ فارسِ البلغاءِ
- وإذا تلا القرآنَ غضاً لم يقفْ....عندَ المسامِعِ بلْ غشى بكفاءِ
- لو قامَ بالدُّنيا جديدُ خلافةٍ......حتى تذِلَ جحافلُ الأعداءِ
- فعلى يديهِ وأيدي أتباعٍ لهُ.....من عسْكرِ التوحيدِ في الأنحاءِ
- هذي مدائحُنا وتلكَ قصيدتي.....لم أُخْفِ فيها محبَّتي وولائي
- وولاؤنا للهِ جلَّ جلالهُ.....ورسولِهِ ولزمرةِ العلماءِ
- مدحت عبدالعليم الجابوصي
الثلاثاء، 7 مارس 2017
أَمُقَدَّمَ العُلماءِ ياثبتَ الورى \\\ مدحت عبدالعليم الجابوصي
الاشتراك في:
تعليقات الرسالة (Atom)
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق