- .....منديل النسيان.....
- شعرت بالحب.... فقتل بيدك
- وتألمت لفراقك..... فلم تبالي
- وبكيت كثيراً.... فرميت منديل النسيان لي
- فنظرت إليك.... فأبعدت ظلك عني
- فأمسكت ذلك المنديل بيد... وباليد الأخرى
- وضعتها على قلبي....
- وضربته بقوة لآمره برمي حبه بعيداً عن منديل الدموع......
- وأمسكت منديلك الذي إختلط بتراب الأرض.....
- ليس لأنه المجنون....
- بل لأسحقه بيدي ورميه بنفسي بسلة النسيان دون عودة....
- كيف لك بمحوا تلك الذكريات وكأنها لم تخلق بيننا......
- ألا تعرف بأن ذبح قلباً أحبك بصدق.....
- جريمة لا تغتفر...
- وأن نسيان تلك الكلمات التي جمعت شتات أرواحنا.......
- تعتبر كالقتل البطيئ.....
- لم أعد أهوى العشق الذي يحدث بالروح ثقبا كبيراً مؤلماً.....
- يا ليتني أتحول لفراشة وأحمل بجناحي تلك.....
- رذاذ النسيان لأنثره بالهواء.....
- لأجعل كل موجوع يستيقظ للفرح المجنون......
- ألا تعتقد بأنك جرحتني..... وبقسوة
- وأهنت حبي لك وجلدته.....
- بأحرفك كالسوط.....
- ولكنك لا تعلم شيئاً عن من أكون....
- أنا تلك الشجرة التي تثمر وتعطي......
- ولا تنتظر منك أو من غيرك رد الجميل.....
- وأنا ذلك الهرم الذي يتمنى الجميع دخول أعماقه.......
- فقط ليعرف ما يخبئه....
- ولكنهم لم ولن يعرفوا يوماً.....
- ولن يعرفوا......
- ---بقلمي---
- ...سهاد حقي الأعرجي...
السبت، 11 مارس 2017
منديل النسيان. \\\\ سهاد حقي الأعرجي
الاشتراك في:
تعليقات الرسالة (Atom)
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق