- فداك يا وطن☆☆☆☆☆☆☆<
- والذي فطر القلوب على الهوى
- ألا منْ جمر الهوى
- علا عرشه واستوى
- وأرخى نوره بالسما وتدلّا على الثرى
- ;كواكب ونجوم
- الكل بهداه يتبخترا
- ورايات العشق للأوطان يحملها الهوا
- وفيها كوّن الأعشاش
- ;وغرس فيها التشوّقا
- ألهمها حنوّها دفئها وشوقها كما ارتضى
- ليعود الطير إليها ملهما
- مهما القلب جفا
- ومن بهائه الأسحار والأقمار جعلها مرتعا
- للعاشقين منهم صلاة
- ومنهم لعلاه ألتذكّرا
- ومن بساطهِ ،الأرض،; ممّا طاب فيها وغلا
- أذكار الوالدين ونظرة العينين
- وحروف الرضا
- وفيها ثنايا الروح التي أختزلتها الشمس لتبقى
- بعشوشها تصدح ذكرى الهوى
- لمن فيها وإليها إنبرى ْ
- أحياء كنّا وأن أموات أمسينا
- الشوق لها وفيها يسمو ويتزكّى
- فيها كبرنا وإن منها هاجرنا
- ففيها مجرى الرووح سيبقى
- فلا تستهينها يا أخي ولا تقهرها
- ودع سلاحك صوب من عاداها
- ليهلك حرثها
- العشق لا يطبّبه الهوا إن كان الهوى
- مريض الأفاق بعشقها
- يعشق المعشوق لمصلحه
- إن كانت الأرض معشوقة الإله
- فكيف لك تخصيب معشوقته
- بالدم الأحمرا
- فكفكف عنها الجروح من ألام ما فرّقا
- وأهديها من يداك
- وردة لونها الياقوت الأحمرا
- وقبّل ثراها قبل أن تلتهمك الخبايا
- وتقف أمام خالق العشق
- ;لترى ما الحقد سوّا
- سائلك عن حرفه في النفس كيف سوّاها
- ألم يلهمها
- فجورها وتقواها وكيف زكّأها ؟
- فماذا كنت قائل ومعشوقة الإله
- قتلتها يداك متهكم
- مخمور الفكر والأنفاسا؟
- فتذكر يوم فيه لا تنفع الشفاعة
- تطبيب جرح العشيقة
- مّما أنفاسك لوّثت قلبها
- هو الوطن أخي رقيقة حواسه
- إن أدميته فجرحه يلتأم
- إن بدّلت سيفك بالتطيّبا
- قبل أن يستفحل النزيف
- وتغدو الأنّات فيها حتف الثرى
- وأنت تدري الإله المحتسبا
- المحامي لؤي بقاعي☆☆☆☆☆☆☆
- إبن الدامون العربي2017☆☆☆☆☆☆☆
- أيام ساخنة للضميرl.bb☆☆☆☆☆☆☆
الأربعاء، 15 مارس 2017
فداك يا وطن\\\\\المحامي لؤي بقاعي
الاشتراك في:
تعليقات الرسالة (Atom)
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق