- فلَ الجمالَ من البحور الكاملُ ___ متفاعلن متفاعلن متفاعلن
- وصال________________البحر : كامل مذيّل
- لا لن يحِلَّ سواك في هذا الفؤاد ___ ربِي فأنت القصدُ قد جلَّ المرادْ
- كيفَ الوصولُ إليك في الدَّنيا وما___تحلو الحيا ةُ بغيرِ ذكرِكَ والمعادْ
- أنَّى تَجَرَّأَت المعاصي كان لي___ أَمَلٌ بغفرانٍ إذا كان التَّنادْ
- شيطانُ إنسٍ قد يُحَرِّكُ ساكناً ___ والجنُّ تبرًأُ من فعالٍ للعبادْ
- ويَضِلُّ في طُرُقِ الهدايةِ عابِدٌ___ فيزورُبحراً بعدما تَرَكَ الوِهادْ
- يُلقي بأمتِعَةِ الضَّلالِ لموجِهِ ___ ويَغوصُ كيما يجتَبي درراً تُرادْ
- هذا أنا يا باغياً للخيرِ في ___ عرضِ المُحيطِ وحوتُهُ للقومِ هادْ
- انظُر إلى أعلى وكن بي واثِقاً ___إنِّي الإلهُ لكلِّ من أرنو يُزاد
- هلاَّ ابتهلتَ وأنت تنعَمُ والهوى ___مِلءُ الجوانِحِ قد تَلوَنَ بالودادْ
- قد ضاقت الأحلامُ عند تعَسُّرٍ ___ والوهمُ زادَ من التَّعَنُّتِ في البعادْ
- ترجو الحبيبَ ولا لآمالٍ دنا ___ جسرُالتَواصُلِ إن قضى من في البلادْ
- عبدي أنا وحدي القويُّ بقُدرَتي___والشِّركَ لا أرضى إذا عبدٌ أرادْ
- لا للوسا طَةِ من ملوكٍ تُرتَجى___ ما لم يَكُن في رحمتي سِعَةٌ وزادْ
- هلَّا قصدتَ بأدمُعٍ حرَّى لمن ___ملَكَ الدُّنى .. من قبضِهِ ضاقَ الفُؤادْ
- هلاَّ أطعتَ أوامِراً وبفرضِهِ___ تلقى الإعانَةَ .. من تنَفُّلِهِ تُجادْ
- قُربٌ من الرًّحمن أهلك حاسِداً___ بالحقِّ إن تعلو . فقد يسعَد فُؤادْ
- سَبِّح بحَمدِ اللهِ وارجو فضلَهُ___ إذ في نَعيمِ الذِّكرِ ما عاشَ العِنادْ
- ربِّ اهدِأحبابي وزِد لي في تُقى___قلبي تَرَجَّلَ من قصورٍ للجِهادْ
- لولا شروقُ الشَّمسِ ما رأت الدُّنى___ألوانَ طيفٍ ..والجَمالَ بِكُلِّ نادْ
- خيراتُ ربِّي في الذُّرى من كونِهِ___ومن السُّهولِ إلى التِّلالِ لمن أرادْ
- بحرُ المَحَبَّةِ فاضَ في شطآنِهِ___ أَمَلٌ بوجه اللَّهِ إن حادَ الزِّنادْ
- بالوصلِ للرَّحمنِ جَلَّ جلالُهُ___ قلبٌ نظيفٌ قد دحا كُلَّ السَّوادْ
- قد ضاءَ دربٌ حالٌِكٌ في سَيرِهِ___ شيطانُهُ يبكي ضلالاً إن أرادْ
- لم ينسَ بعدَ الذِّكرِ حِبَّاً قد دَنا___ صلواتُ ربِّي والسَّلامُ بها يُزادْ
- ما ضَلَّ قلبٌ للعبادِ وما اهتدى ___ من عهدِ آدمَ حِفْظُهُ حتَّى المَعَادْ
- الأحد 26 جماد أَوَّل 1437 ه
- 6 مارس 2016 م
- زكيَّة أبو شاويش _أُم إسلام
الأربعاء، 8 مارس 2017
وصال \\\\ زكيَّة أبو شاويش _أُم إسلام
الاشتراك في:
تعليقات الرسالة (Atom)
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق