"ما خلف الشعور"
تطلبينَ مني أن أكونَ مُعاصِراً
وقدّ وُلدتِ في صدري منذُ عصور
كتبني حبرُكِ نثراً وشعراً
فخُلّدتُ أبداً بين السطور...
تقولينَ لُغزاً! وما اللغزُ؟
إن لم تحيكيهِ أنتِ،
تصنعيهِ أنتِ...
إن عجِزَ عن احتواءِ خلاصةَ البحور،
تقولينَ سعادَةً!
ولولاكِ ما وجِدَتْ،
ولا أدركَ الإنسانُ شُعاعَ النور...
تطلبين البراءة!
وقبل ولادتي،
كنتُ أطارِدُ نظراتَكِ بين القصور...
في قصائدي...
في البحرِ...
في هذياني...
بين العطور،
لن أستعينَ بجناحَيكِ لمُلاقاتِكْ،
ولا حتى بعُظماءِ الطيور
فلطالما كنتُ في هواكِ مُحَلِّقاً
أهوى الفضاءَ ومجاورةَ النسور،
آلهةُ الشوقِ أنتِ....
فَلِمَ تشتاقين؟
بل سأقدِّم قصائدي
على مذبَحكِ نذور،
أنتِ الحياةُ وما فيها...
أمّا أنا،
فشمعةٌ تذوبُ...
ونسيمٌ يمازجُ البخّور،
حدّثيني بشفاهِ الزهرِ...
بالوحيّ ...
بأطيافِ التجَلّي والعبور،
حدّثيني،
بانخطافِ العاشِقِ الصوفيّ
ما خلفَ الشعور...
تطلبينَ مني أن أكونَ مُعاصِراً
وقدّ وُلدتِ في صدري منذُ عصور
كتبني حبرُكِ نثراً وشعراً
فخُلّدتُ أبداً بين السطور...
تقولينَ لُغزاً! وما اللغزُ؟
إن لم تحيكيهِ أنتِ،
تصنعيهِ أنتِ...
إن عجِزَ عن احتواءِ خلاصةَ البحور،
تقولينَ سعادَةً!
ولولاكِ ما وجِدَتْ،
ولا أدركَ الإنسانُ شُعاعَ النور...
تطلبين البراءة!
وقبل ولادتي،
كنتُ أطارِدُ نظراتَكِ بين القصور...
في قصائدي...
في البحرِ...
في هذياني...
بين العطور،
لن أستعينَ بجناحَيكِ لمُلاقاتِكْ،
ولا حتى بعُظماءِ الطيور
فلطالما كنتُ في هواكِ مُحَلِّقاً
أهوى الفضاءَ ومجاورةَ النسور،
آلهةُ الشوقِ أنتِ....
فَلِمَ تشتاقين؟
بل سأقدِّم قصائدي
على مذبَحكِ نذور،
أنتِ الحياةُ وما فيها...
أمّا أنا،
فشمعةٌ تذوبُ...
ونسيمٌ يمازجُ البخّور،
حدّثيني بشفاهِ الزهرِ...
بالوحيّ ...
بأطيافِ التجَلّي والعبور،
حدّثيني،
بانخطافِ العاشِقِ الصوفيّ
ما خلفَ الشعور...
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق