صحراءُ تنطق سرابها
عبراتُ كالموج المعاند فرحتي
عيني تلفّ غدي بمغزل دمعها
هلْ شطُّ محورها يدَ الحسرات ؟
وتحنُّ كالغيمات موعد تربتي
ملحُ النّهايات السّكارى لي هنا
فأنا الخريفُ أمامها بشرى السّقوطْ
لا أرض غير الجرح يمشي مزهراً
متمايلاً كالنّار في جسد المدى
أدران منحدر المتاهة ترتمي ورقاً فهلْ..
وديان هذا الوقت كنتُ أنا؟
كالسّهْم دائي يستبيحُ الفطرة الأنقى بنا
أهو القدرْ؟
واهي السكوت أمام تابوتي يغنّى نايهُ
أنــّاتهُ الحبلْى على خصلاتها جثث القنوطْ
جسمي لدود الذّكْريات ضلوعهُ
مالَ السّنا الممشوق بالبئر البعيد الملتقى
وعوالم الأضداد مئذنة الحياةْ
وكمنجةُ اللحن القتيل بعمرنا لغة الصّدى
مرّتْ كخيط بين صبح أو الدّجى
داري أتنشد خاطري؟
أم في مقابر تسدلُ النّعوات في ألق الخطى؟
صحراءُ تنطق كالجواب سرابها
الشاعر العربي الفلسطيني أحمد عموري
عبراتُ كالموج المعاند فرحتي
عيني تلفّ غدي بمغزل دمعها
هلْ شطُّ محورها يدَ الحسرات ؟
وتحنُّ كالغيمات موعد تربتي
ملحُ النّهايات السّكارى لي هنا
فأنا الخريفُ أمامها بشرى السّقوطْ
لا أرض غير الجرح يمشي مزهراً
متمايلاً كالنّار في جسد المدى
أدران منحدر المتاهة ترتمي ورقاً فهلْ..
وديان هذا الوقت كنتُ أنا؟
كالسّهْم دائي يستبيحُ الفطرة الأنقى بنا
أهو القدرْ؟
واهي السكوت أمام تابوتي يغنّى نايهُ
أنــّاتهُ الحبلْى على خصلاتها جثث القنوطْ
جسمي لدود الذّكْريات ضلوعهُ
مالَ السّنا الممشوق بالبئر البعيد الملتقى
وعوالم الأضداد مئذنة الحياةْ
وكمنجةُ اللحن القتيل بعمرنا لغة الصّدى
مرّتْ كخيط بين صبح أو الدّجى
داري أتنشد خاطري؟
أم في مقابر تسدلُ النّعوات في ألق الخطى؟
صحراءُ تنطق كالجواب سرابها
الشاعر العربي الفلسطيني أحمد عموري
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق