إني قائم على اجهاض لفة جيد ، عند الشموخ يعيره مني الطود الشمخر ، ولئن تهر مني دبرا كلاب ذوي ردن ، أتهر في دلهم أو عند وقد النهار ، ولئن يقب سمعي بحيح نباحها ، عند الارتداد يكشط ويدرى دريا بعيدا ، إن لساني لا مرسى لهوجاءه ، ولا المينا لنفيره يكبح ، إذا ما رماني أخشن في العرض ولو بذيل مصغر ، لا ألامس تماس الوغى ولا أتقبض الحواشي لفر مبية ، لما ألطم العدى بسقر عين ، ينصهروا من حممها ويسيل السيل كأنه من سراب مقزم ، وكأني للزمان مخياط أنظم من ثرى المواليد عقدا على لبيب الأرض يعلق قبورا كالسواقط ، وإذا حط الغريم مرمر ركبه قبالتي ، يقاول من البيداء حصن تترس ، فتشاهده من خلف فدنها ، كأنك تشاهد الجرد أمام ثغره ، من خشية كاشر يقطب الغلاف بنظرة حادق ، ينفخ قده بسق القوائم ، يجاحظ الخوف وغطاؤه رعشة من الجبن ، وخلف الحنايا قلب من صرة وجف ، أدنى دبيب أو همس يغور في الجحر ، ومن شدة صدم العقب يدمي الأنف ويعتفر ، وإنما يغتاني غدرا لمة صحب كيلها صاع ، لما أوانس فيهم القلى ، به يغلو فرن النفس ويتأجج ، إذا فج في الجمع غياب رائد أو ضعيف بلثام الحشمة محجب ، تتلظى الأفواه البراءة حرق جثمانها في محراب المصلى ، وزرة من أغوار الفدفد أكون الملبي نداءها ولا أزر المعتدي مثيلها ، وأبقى الوفي لها المنقد المغت، أبقي ملاذي بدار الحياة مفردا، كذاك الشبل الخليع لما عن في الزمرة عن حلم ضروس ، يهيم والأدغال لجامها هزيم يهابه الهزبر الهائج ، فيطوي أمام ظلي لبدة ذيله بين الخصيتين وينكسح ، وممن يعاديني يسرف في الطن سوء ، كأني من بقايا رند لما دوى احتراقا ، لا تبش المباخر منه عطر الأريج ، ولوتضرم في رمده النار تأجج الجمر ، شق منه مهجع لا عائد ينتحي أطلاله ، كأن أفانين السراب من اليهماء كسحت مأثره ، لا السفار في المفازة تضنكني ولا لجة الخطوب ، ولا النوى يثنيني بكبل القرفساء عن الترحال ، ولا لا عج الردى يهض من قدمي ، وإن حصل الفرق وزلق كاحلي فإن خطوي عن السير لا ينضب ، سعيه في الحجج حجة جدث ، منه أنتشل قطعة إنسان ماحل جديب ، أركب والجبر قياس لوح ، عليه أجسم صورتي ، أنفخ فيها من الأنام روحا تخلق من سينجب مخلوقا للأرض يكون خالق جنة من الإنسان .
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق