الخميس، 8 سبتمبر 2016

ملاذك الاخير،،،،علاء الحلفي

ملاذك الاخير

طيبا أم شرير
كريم طباع أم حقير
ماعاد يهمني رأيك
وسوف لن ابحث
لما تقولينه عن أي تفسير
فخلف هضاب وداعتك
يثور الكلام احيانا كبركان
يحمل على ظهره
من الحمم الشيء الكثير
لطالما كنت ربيعك الدائم
ودفء شمسك وزهرك
ومطرك الوفير
من قال إني غاضبا
ومن ذا الذي يغضب
من سلوك طفل صغير
فامرحي على صدري
والعبي بين ورود حناني
فإني مازلت وطنك الذي تعرفين
ومازلت ملاذك الاخير

علاء الحلفي...بغداد

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق