- كانت الشمس تشق طريقها وسط الغيم النزق
- كما المحراث
- ثمة سرب من طير السنونو
- تكتحل بأجنحته عيون السماء
- قبضته تعتصر عنق بندقيته
- هذه اللعنة التي يحتضنها منذ عامين
- بجسده النحيل
- مستلقيآ خلف متراسه الترابي
- محلقآ بذاكرته الهرمة
- كان قد اشرف على حصوله على شهادة التخرج
- تمتم جليل::
- ياثائر لنلتحق بركب المجاهدين.
- وثائر يعشق البراكين
- كتب إليها.
- ناهد مليكة القلب سألتحق بالمجاهدين
- اغرورقت عينا ناهد بدمع مالح
- وهي التي عشقته منذ ان تفتقت براعم ياسمينها
- علمت ان ثائرآ قد ادمن الراية السوداء
- وأنه لن يعود
- اقتطفت ورورد ذكراه وخبأتها بين صفحات كتاب مخاض بلد الياسمين
- وثائر بقبضته على بندقيته مرابطآ
- فوق رأسه راية بلون الليل
- تحوم غربان خرافية المنقار
- يغمض عيناه
- يجول في فضاءته
- وجه ناهد.....
- تبتسم
- ينبت جناحان ليديها
- تحلق..... تحلق
- وثائر تهرول عيناه خلف زغب جناحيها
- يصيح
- _ ناهد والوطن
- تنفك اصابعه عن صدئ بندقيته
- تلك اللعنة
- ينهض ممزقآ الراية السوداء
- يصرخ:
- فلتسقط دولتكم الملعونة
- فلتسقط دولتكم الملعونة
- يحتضنه من خلفه
- جليل
- بحنو يمرر السكين على رقبة ثائر
- (( مرتد.....يستأهل القصاص))
- محمدصالح الصالح
- حلب_ سورية
الخميس، 16 نوفمبر 2017
الشاعر محمد صالح الصالح .......مرتد
الاشتراك في:
تعليقات الرسالة (Atom)
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق