الخميس، 16 نوفمبر 2017

الشاعر محمد صالح الصالح .......مرتد


  • كانت الشمس تشق طريقها وسط الغيم النزق 
  • كما المحراث 
  • ثمة سرب من طير السنونو 
  • تكتحل بأجنحته عيون السماء
  • قبضته تعتصر عنق بندقيته 
  • هذه اللعنة التي يحتضنها منذ عامين 
  • بجسده النحيل 
  • مستلقيآ خلف متراسه الترابي 
  • محلقآ بذاكرته الهرمة 
  • كان قد اشرف على حصوله على شهادة التخرج 
  • تمتم جليل::
  • ياثائر لنلتحق بركب المجاهدين. 
  • وثائر يعشق البراكين 
  • كتب إليها.
  • ناهد مليكة القلب سألتحق بالمجاهدين 
  • اغرورقت عينا ناهد بدمع مالح 
  • وهي التي عشقته منذ ان تفتقت براعم ياسمينها
  • علمت ان ثائرآ قد ادمن الراية السوداء 
  • وأنه لن يعود 
  • اقتطفت ورورد ذكراه وخبأتها بين صفحات كتاب مخاض بلد الياسمين 
  • وثائر بقبضته على بندقيته مرابطآ 
  • فوق رأسه راية بلون الليل 

  • تحوم غربان خرافية المنقار 
  • يغمض عيناه 
  • يجول في فضاءته 
  • وجه ناهد.....
  • تبتسم 
  • ينبت جناحان ليديها 
  • تحلق..... تحلق 
  • وثائر تهرول عيناه خلف زغب جناحيها 
  • يصيح 
  • _ ناهد والوطن 
  • تنفك اصابعه عن صدئ بندقيته 
  • تلك اللعنة 
  • ينهض ممزقآ الراية السوداء
  • يصرخ:
  • فلتسقط دولتكم الملعونة
  • فلتسقط دولتكم الملعونة 
  • يحتضنه من خلفه
  • جليل 
  • بحنو يمرر السكين على رقبة ثائر
  • (( مرتد.....يستأهل القصاص))
  • محمدصالح الصالح
  • حلب_ سورية

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق