- نداء لملحمةِ الصمت ...
- مهداة إلىٰ معلقةِ الحارثِ بن حلَّزةَ اليشكري :
- لا تأذُنيهِ بطولِ البينِ أسماءُ
- فالداءُ دائي ... وهجرُ المرتجىٰ داءُ ...
- لا تأذنيهِ ... فما بعد الرحيلِ روئً
- كلا ... ولا بعدَ طول البعدِ تلقاءُ ...
- لا تنشديني ... فما عادت معلقتي
- تهوىٰ ( عُكاظَ ) ولا تهواها ( لمياءُ ) ...
- لكنما عهدُ عمْرٍ قد مضىٰ هدراً
- والباقياتُ تضاريسٌ وأشلاءُ ...
- يا أيُّهٰذي التي مازلتُ أذكُرُها
- برقاً ورعداً ... وغيمُ العشقِ أصداءُ
- يانقطةَ الباءِ من حبٍّ مضىٰ جدلاً
- واسْتعمرتْهُ السُّكارى ... فهوَ ضوضاءُ ...
- يا ألفَ ليلىٰ إذا مارُحْتُ أُوصِفُها
- بل ألفَ ألْفَ ... وما في الوصفِ غلواءُ ...
- لا تقتليني بصمتٍ فالشقيُّ قضىٰ
- وليس غَيْرَ سؤالٍ منكِ إحياءُ ...
- لا تقتليني فبعضُ الصمتِ ذو ظمأٍ
- عند اللقاءِ ... وبعض النطقِ إرواءُ ...
- إني علىٰ العهدِ يامَنْ فيكِ قافيتي
- قد عَرْبَدَتْ برؤاها ... فهيَ غوغاءُ ...
- تسري إلىٰ الشامِ لاتلوي علىٰ أحدٍ
- مِثْلَ الفراتِ ولكنْ عكسُهُ الماءُ ...
- وحْيٌ مسيرتُها ... كالعطرِ سيرتُها
- ضاءتْ أميرتُها ... فالشعرُ لِأْلاءُ ...
- جيلٌ إذا نهضتْ كالوحي إنْ نزلتْ
- غيْبٌ إذا عرجتْ ... شهباءُ ... عصماءُ ...
- من أَلْفِ أَلْفِ وجودٍ جيئَ من عدمٍ
- شاءتْ قيامتُهَا الكبرىٰ ... ولا شاؤوا ...
- يا مبتدا قصةٍ سارتْ بلا خبرٍ
- قد مزَّقتْها رواياتٌ وأنباءُ ...
- هِزِّيْ نخيلي وَإِنْ كانتْ بلا رُطَبٍ
- فالطفلُ عيسىٰ ... وكفُّ اللهِ مِعطاءُ ...
- هزِّي الليالي ... فلا طيفٌ يؤرِّقُني
- ولا كوابيسُها السوداءُ سوداءُ ...
- هُزّي العراقَ ... فما ماءُ الفراتِ غدا
- يهوىٰ الظماءَ ... ولا تهواهُ ظمياءُ ...
- أو قطِّعيني بسكينِ الهوىٰ إرباً
- فالروحُ وحْيٌ ... وهذا الطينُ إيحاءُ ...
- شعر : يونس عيسى منصور
الخميس، 16 نوفمبر 2017
نداء لملحمةِ الصمت ...شعر : يونس عيسى منصور
الاشتراك في:
تعليقات الرسالة (Atom)
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق