الخميس، 16 نوفمبر 2017

نداء لملحمةِ الصمت ...شعر : يونس عيسى منصور


  • نداء لملحمةِ الصمت ...
  • مهداة إلىٰ معلقةِ الحارثِ بن حلَّزةَ اليشكري :
  • لا تأذُنيهِ بطولِ البينِ أسماءُ
  • فالداءُ دائي ... وهجرُ المرتجىٰ داءُ ...
  • لا تأذنيهِ ... فما بعد الرحيلِ روئً
  • كلا ... ولا بعدَ طول البعدِ تلقاءُ ...
  • لا تنشديني ... فما عادت معلقتي
  • تهوىٰ ( عُكاظَ ) ولا تهواها ( لمياءُ ) ...
  • لكنما عهدُ عمْرٍ قد مضىٰ هدراً
  • والباقياتُ تضاريسٌ وأشلاءُ ...
  • يا أيُّهٰذي التي مازلتُ أذكُرُها
  • برقاً ورعداً ... وغيمُ العشقِ أصداءُ
  • يانقطةَ الباءِ من حبٍّ مضىٰ جدلاً
  • واسْتعمرتْهُ السُّكارى ... فهوَ ضوضاءُ ...
  • يا ألفَ ليلىٰ إذا مارُحْتُ أُوصِفُها
  • بل ألفَ ألْفَ ... وما في الوصفِ غلواءُ ...
  • لا تقتليني بصمتٍ فالشقيُّ قضىٰ
  • وليس غَيْرَ سؤالٍ منكِ إحياءُ ...
  • لا تقتليني فبعضُ الصمتِ ذو ظمأٍ
  • عند اللقاءِ ... وبعض النطقِ إرواءُ ...
  • إني علىٰ العهدِ يامَنْ فيكِ قافيتي
  • قد عَرْبَدَتْ برؤاها ... فهيَ غوغاءُ ...
  • تسري إلىٰ الشامِ لاتلوي علىٰ أحدٍ
  • مِثْلَ الفراتِ ولكنْ عكسُهُ الماءُ ...
  • وحْيٌ مسيرتُها ... كالعطرِ سيرتُها
  • ضاءتْ أميرتُها ... فالشعرُ لِأْلاءُ ...
  • جيلٌ إذا نهضتْ كالوحي إنْ نزلتْ
  • غيْبٌ إذا عرجتْ ... شهباءُ ... عصماءُ ...
  • من أَلْفِ أَلْفِ وجودٍ جيئَ من عدمٍ
  • شاءتْ قيامتُهَا الكبرىٰ ... ولا شاؤوا ...
  • يا مبتدا قصةٍ سارتْ بلا خبرٍ
  • قد مزَّقتْها رواياتٌ وأنباءُ ...
  • هِزِّيْ نخيلي وَإِنْ كانتْ بلا رُطَبٍ
  • فالطفلُ عيسىٰ ... وكفُّ اللهِ مِعطاءُ ...
  • هزِّي الليالي ... فلا طيفٌ يؤرِّقُني
  • ولا كوابيسُها السوداءُ سوداءُ ...
  • هُزّي العراقَ ... فما ماءُ الفراتِ غدا
  • يهوىٰ الظماءَ ... ولا تهواهُ ظمياءُ ...
  • أو قطِّعيني بسكينِ الهوىٰ إرباً
  • فالروحُ وحْيٌ ... وهذا الطينُ إيحاءُ ...
  • شعر : يونس عيسى منصور

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق