الخميس، 16 نوفمبر 2017

ربيع الدِّماء____كيَّة أبو شاويش _ أُم إسلام


  • ربيع الدِّماء__________البحر المتقارب
  • بكُلِّ عزيزٍ يجودُ الحنان ___ فلا من دماءٍ تُرى من عنان
  • زرعنا سلاحاً بقلب الجوى ___ حصدنا حروباً بذاكَ المكان
  • سقينا البيادرَ من دمعنا ___ وذقنا سواداً عدا من دخان
  • رفعنا لظُلَّامنا ... رايةً ___ وتحتَ الشِّعارِ بدأنا الرِّهان
  • حفظنا عهوداً لأعدائنا ___ وقد خالفونا بما قد يُصان
  • تركنا الشَّريعةَ من جهلِنا ___ فصرنا ذيولاً لمن قد أهان
  • تجرَّأ فينا عَميلٌ وذا ___ لنحر الأُخوَّةِ ... مِنَّا السِّنان
  • وكُلٌّ مضى نحوَ لاغايةٍ ___ سوى الأمنِ من جائرٍ بالطِّعان
  • يرومُ المنافِيَ من عِزَّةٍ ___ ويغرقُ في بحرِ من قد أعان
  • ولم ينجُ من ظُلمِهِم من رأى ___بتركِ الدِّيارِ هروبَ الجبان
  • وموتٌ بِعِزٍ دفاعاً .. جلا ___ظلامَ المهانَةِ ممَّن أدان
  • ويشرقُ بالدَّمعِ من قد أتى ___ مجازرَ أهلٍ بفجرِ الأمان
  • من الشَّرقِ زحفٌ بجهلٍ وذا ___مُناصرُ قومٍ لضرِب الجنان
  • جنوباً شمالاً بلا رحمةٍ ___ تحرَّكَ عرشٌ لضربِ البنان
  • وسوقُ السِّلاحِ بدا رائجاً ___ وفي البيعِ ربحٌ وكُلٌّ مُدان
  • وتدميرَ كُلِّ قويٍّ لنا ___ بأرضِ العروبَةِ كالَ الزَّمان
  • وسجنٌ كبيرٌ لحصر الَّذي ___ أهانَ عدوَّاً .... بكسرِ الجِفان
  • وفي القدسِ مسرى ينادي على ___قُوى أُمَّةٍ شرُها من حِران
  • وغصبٌ لأرضٍ وسجنٌ لمن ___ ينادي بتحريرِقدسٍ مُصان
  • أراني أجوبُ الدُّنى كالَّذي ___ يُفتِّشُ عن عدلِ من قد أبان
  • لفوضى يُزَجُّ السِّلاحُ هنا ___ لأهدافِ قمعٍ تُدارُ العوان
  • لتخلِقَ مِن كُلِّ جزءٍ كذا ___ جزيءٍ ليَغرَقَ كُلٌّ بآن
  • فتمزيقُ أرضٍ وشعبٍ مضى ___ بِكُلِّ مؤامرةٍ من جبان
  • ونحنُ ننفِّذُ ما قد جرى ___ لكُلِّ العمالةِ تُحصى الدِّنان
  • ونبذُلُ كُلَّ نفيسٍ لمن ___ يُلَوِّحُ بالرَّهبِ ممَّن أشان
  • ضِعافُ النُّقوسِ لضعفِ العقولِ ___يخافونَ غولاً بُعيدَ الأذان
  • فلا العلمُ يُجدي بغير خلاقٍ ___ولاالسِّلمُ يُجدي بغيرِالأمان
  • صلاةً على من جنى طاعَةً ___ بعلمٍ وحلمٍ وكانَ المُعان
  • فصلُّوا على مَن قضى هِمَّةً ___ لردعِ العدوِّ الَّذي قد يران
  • صلاةً بأعدادِ من قد غَزَوا ___ لنشرِ السَّلامِ ورمزِالجنان
  • الأربعاء 26 صفر 1439 ه
  • 15 نوفمبر 2017 م
  • زكيَّة أبو شاويش _ أُم إسلام

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق