- لم أكن يوما طائر البطريق.
- الذي لا ينفرط عقده يوما
- محافظا دائما على الجماعه
- وانا على هدوئى المعهود.
- منتظرا صيادى الذى لم يأتى بعد.
- بسبب برودة الجو القارس.
- وحبيبته التى واجهته بحبها لأخر غيره.
- معلنة فتور حبها له
- و انقضاء ولعها به.
- ساردة له قصة حبها الجديده.
- غير مكترثه بحزنه وتعلقه بها
- تتكلم وتحكى كعاشقه ولهه
- لم يرى يوما عينها.......
- - بمثل هذا اللمعان من قبل-
- لم يبدى وجعا كعادته.
- فهو القوى المؤتمن دائما.
- لم تنبث شفتاه ببنت كلمه.
- - البنات دائما غادرات -
- فهو دائما لم يأمن لأحد.
- سواها فى هذا العالم....
- ايصفها بالخائنه.
- ام يحنوا عليها كعادته.
- ويقدم لها النصح .....
- ام يحارب من اجلها
- ويبعدها عن حلمها الجديد....
- ام يباركه ويرحل .
- تاركا وراءه كل هزائمه المعهوده.
- البطاريق فى انتظاره رغم قسوة الظروف
- سيذهب ويآتى ببطريق جديد
- أم آن له انت يتعلم الدرس!
- البطريق عندما تهيئ له ظروف جديده
- يتعلم..... الطيران
- ويترك صياده القديم.
- يمله .....يسبح فى ملكوته وحده
- لم يحزن يوما على دروسه التى منحها لأحد.
- سأعد حقيبتى و أذهب لاجلب بطريق جديد
- و سأعلمه الطيران.
- وسيبقى معى .....
- لن يمل منى يوم
- هاكذا أمنيتي.
- لن أكف عن متعتى يوما
- بحلمى القديم....
- بطيران كل البطاريق.
- فى سمائي العاليه.
- هانى رخا.
السبت، 6 مايو 2017
لم أكن يوما طائر البطريق. \\\\\ هانى رخا.
الاشتراك في:
تعليقات الرسالة (Atom)
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق