- ضلال زوبعة الخضراء
- جميل ان اتصبح بالخضراء
- سلامي وان اكتمل عليكم
- يا طيب الارض واهلها
- تكحلي بها يا عيون برمش الشروق
- واغتسلي مع الصبيب طهارة
- رافقيها الحلم وتغني الجمال بموال
- وانتثري بها على الاغصان رهف
- ربما ينبت غصن ندي يعانق الشموخ
- ويكتفي بحبيبته بين البراعم الحديثة
- على ينبوع التواجد بالحياة اطياف
- لتغرف له بيديها كوز ماء نقي رقراق عذب
- يرد الروح له من جرة امها العتيقة
- ربما تجتاز تلك الجداول المنسابة
- وتقطف له نعنعا بريا او زعترا لتعمل فطيرته
- تطيبها له بطيب العطور
- وتمسح بها الم الارواح والنفوس بانتعاش
- ربما تكملين انت دورة القصيدة
- وتولدين لها الف عنوان من بلادي
- والف وجه بريئ يتضاحك الشعاع منه
- ربما تكون مدونة المنصور للارث المسترسل كالحلقات
- ربما تكملين جمالها بحروف طلتك البهية ذات يوم
- وتبني على نسائمها بالاطلال قصرك
- وتغازلي العواصف الهوجاء عاشقة الدمار بالعمران
- افرحي للزوبعة هاهي تولد لك قصيدتك حبيبتي
- وترسم عيونك الجميلات اقمار نيسان اللاهث
- على سفوحها الوسيعة انغام من نقاط تلاقي
- لتتحاكى مع الوجود الضاحك بابتسامته
- لتنطلق كعصفورة الحسون تغازل الشمس بالشروق
- تقول احبك ايها الطيف المهاجر انا الخضراء تعال عانقني
- انا حبيبتك اتيتك مزفوفة بالورود
- وانت اردن القداسة الطاهر فاغتسلني بجودك
- تعال حبيبي لنزف الان ها هنا على ربوع بلادي
- الطفل المولود منا بتزاوج الحروف والحضارات
- ونعمده بقداسة اردنك العريق منذ الازمنة للعشق
- ها نحن نعمل احتفال للزوبعة الشاردة بماضيها
- ونتراقص الفرح من التغير الان بحاضر سعيد
- للرياح العاتية نقيد الشموع ببهجة المعتمرين بمعابدهم
- لانها كما اخذت مننا الاوراق الحزينة وهبتنا اغصان الفرح
- كما هي الان ردت الينا اوراق الافراح اليانعة
- وهبتنا الاجمل مما كان متروسا فوق السطور باوراقها البراقة
- خذيني ايتها الرحالة على كفيك للخضراء اتنزه بينكم
- لألملم تكسير البواقي من الحدائق الحزينة وابنيها معكم
- واصنع عليها ارجوحة الزمان لديواني المعاصر بحداثته
- فانا طيفك الان يا خضراء على اعتاب اقدارك اتجول
- اتفيأ الضلال بقهوة الصباح على عرينك
- اغني بين يدي حبيبتي اغنيتي التي ارتسمت لي بصحو الحلم
- الشاعر
- عيسى حداد
- رحلة العمر
الثلاثاء، 2 مايو 2017
ضلال زوبعة الخضراء \\\\\ عيسى حداد
الاشتراك في:
تعليقات الرسالة (Atom)
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق