آسِفَةٌ جِدًّا.... الشاعرة المبدعة رشا الجزائري
- آسِفَةٌ جِدًّا....
- فَفِي هَذِهِ اللَّحْظَةِ بِالذَاتِ
- لَمْ تَتَبَقَّى لِي مِسَاحَةً....
- لِأُنْصِتَ فِيهَا لِلهَفَوَاتِ
- مَا زَلَّتْ ضِدَّ تَرْمِيمِ القُلُوبِ
- لَمْلَمَةُ الاِنْكِسَارِ....
- وَ تَجْمِيلُ النُّدُوبِ
- تَاهَتْ حِكَايَتُنَا الجَمِيلَةُ
- وَغَابَتْ عَنْهَا الدُّرُوبُ
- إِنَّي مَلَلْتُ مِنْ التَّكْرَارِ....
- وَالجُنُونُ وَ الأَعْذَارُ
- وَ الطُّقُوسُ الميزاجية
- كُلٌّ هَذَا نَزِيفٌ أَبْجَدِيَّةٌ
- فالنغير إِذَنْ الأَبْجَدِيَّةُ
- اليَوْمَ أَطْلَقَتْ عَصَافِيرُي
- مِنْ قَفَصِي العَتِيقُ،
- عَانَقَتْ فضاءات السَّمَاءَ
- وَ اِعْتَلَيْتُ هودج الحُرِّيَّةُ
- مَوْجَةٌ تُنَادِينِي. تَجْتَاحُنِي
- لِتَمْحُوَ أَصْوَاتَ حَنِينِي
- سَوْفَ أُبْحِرُ نَحْوَ الصَّبَاحِ
- وَاِصْنَعْ مِنْ خُيُوطِ الْشَمْس
- عَالَمِيُّ الشِّفَاف وَمَرَاجِيحِي
- رشا الجزائري/17/09/2017

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق