- مدينةُ الاشباح
- الرمادي مدينةٌ كمنفى
- لبست ثوبَ الحدادِ
- بعد العامِ الفينِ وثلاثةٍ
- حُكِمَ على ساكنيها بالموتِ البطيء
- مدينةٌ كبقايا شجرةٍ عاريةٍ
- تسكنُها اشباحُ الموتى
- لا شيءَ فيها سوى الموتِ
- وأزيزِ الطائراتِ
- وصوت المدافعِ
- ودويّ الانفجاراتِ
- ورائحةِ البارودِ
- ليلةٌ اختلطت في رأسي
- الاحلامُ بالاوهامِ
- نمتُ متعباً على دويّ الانفجاراتِ
- طاردتني في الاحلامِ
- امْرأةٌ وحشيةٌ ..
- لا تُشبهُ كلّ النساءِ
- ولا تنتمي إلى جنسِ البشر
- اخذت بيدي ، ثُمّ تمتمت ..
- إتبعني إلى مدينةِ الاشباحِ
- دخلنا المدينةَ يتبعُنا الموت
- مدينةٌ تحرسُها خفافيشُ الظلام ِ
- ليلٌ حالكٌ ..
- شوارعٌ موحشةٌ ..
- بيوتٌ وعماراتٌ تئنُ من الخرابِ
- جُثثٌ بلا قبورٍ
- في الشوارعِ والحدائقِ مكدسة ٌ
- رؤوسٌ مقطوعةٌ تحبو في الازقةِ
- تبحثُ عن اجسادِها
- اصابعٌ مبتورةٌ تكتبُ على جدرانِ الصّمتِ
- المجدُ : للعجائز ِ الحالماتِ برغيفِ خُبزٍ
- المجدُ : للصبيةِ بائعي الحلوى والمناديل الورقيةِ
- في نقاطِ التفتيش .
- المجدُ : للمهجرينَ والمشرَّدينَ الحالمينَ
- بوطنٍ وسلامٍ .
- ستار جميل الجنابي / العراق
السبت، 25 فبراير 2017
مدينةُ الاشباح\\\\ستار جميل الجنابي / العراق
الاشتراك في:
تعليقات الرسالة (Atom)
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق