- منذ سنين عديدة
- اينما أمدّ يدي
- أرى أنها تمتلىء بورود الخزامى ،
- وفرط رمانِ هذا الفصل..
- والصباحات الندية
- تلبسه البياض رويدا رويدا
- ثم يتساقط
- وعندما أقرّب شفتَي كي أقبّلك
- و حدها الاماكن الوردية لقبلاتك
- تتناثر مثل قوس قزح
- لتهلّ منها صباح مشرق
- ترجمة"عبدالوهاب طالباني "استراليا
- شعر"كه زال ابراهيم خدر
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق